توفي أمس السياسي المخضرم ورئيس حزب العمل المصري المجمد المهندس إبراهيم شكري عن عمر يناهز 92 عاما، بعد مرض عضال وسوف تشيع جنازته اليوم الأربعاء من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير وسط القاهرة.
وكان شكري قد تخرج من كلية الزراعة عام 1939 وتقلد العديد من المواقع منها عضو حركة مصر الفتاة في عام 1933 وفى عام 1935 شارك في ثورة الطلبة كما أنشأ بنك التسليف الزراعي، وهو أول من طرح وتبنى قضية الإصلاح الزراعي منذ ما قبل ثورة يوليو 1952 حين كان عضوا بمجلس النواب، وخلال الفترة من 1964-1971 تم تعيينه في منصب أمين الإتحاد الإشتراكي بمحافظة الدقهلية كما كان عضوا بمجلس الأمة ورئيسا لنقابة الزراعيين في مصر خلال تلك الفترة.
وخلال الفترة من 1971-1976 اختير في منصب أمين المهنيين في الاتحاد الاشتراكي ثم عضوا بمجلس الشعب «البرلمان» خلال الفترة من 1976- 1978 ووزيرا للزراعة في الفترة من 1977-1978، وأسس حزب العمل في عام 1978 وخاض به المعارك السياسية إلى أن تم تجميد الحزب في مايو 2000.
حيث توقف عن العمل السياسي فيما عدا الظهور في بعض المناسبات المتفرقة. وكان أكبر القرارات التي اتخذها إبراهيم شكري تحويل حزب العمل من الاتجاه الاشتراكي إلى الاتجاه الإسلامي في الثمانينات عندما ضم المفكر عادل حسين ونخبة من الإسلاميين إلى الحزب وخاض بهم معركة التحول التي نجحت برغم كل العراقيل التي واجهته آنذاك.
