هدد وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك في نعي مسبق لاتفاق التهدئة بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة (قريباً) وحث أعضاء حزب العمل الذي يتزعمه على عدم الندم على عملية لم تنفذ وطمأن «كل المشتاقين للعمليات بأنها في الطريق». فيما يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اليوم في القدس المحتلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الإفراج عن الأسرى، والإعداد للقاء ثلاثي يوم 20 أغسطس الجاري بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس عن باراك قوله في اجتماع لحزب العمل الإسرائيلي الليلة قبل الماضية «يجب ألا يقلق أحد فنحن لم نتخل عن العملية المنتظرة في قطاع غزة وهي في الطريق».

وأوضح «يجب ألا نندم أبداً من عملية لم ننفذها من موضع قوة وثقة بالنفس وأطمئن الجميع بمن فيهم كل الذين اشتاقوا إلى العمليات العسكرية في القطاع بأنها في الطريق».

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نقلت في عددها الصادر الأحد الماضي عن مصادر عسكرية إسرائيلية تأكيدها أن التهدئة التي أبرمتها حركة حماس والفصائل الفلسطينية مع إسرائيل تحت رعاية مصرية لم تكن «إلا حبة مهدئ ذات تأثير لطيف».

وفي سياق التحضير للعملية المنتظرة عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس انتشارها على طول السياج الحدودي الواقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. ودفعت بالمزيد من الدبابات وناقلات الجند المصفحة في محيط معبر (كرم أبو سالم).

من جانبه جدد الرئيس الفلسطيني إدانته لممارسات حركة حماس بحق المواطنين والمؤسسات في غزة، وأكد دعمه ووقوفه إلى جانب عائلة حلس. بدوره قال وزير شؤون الأسرى والمحررين أشرف عيد محمد العجرمي لوكالة رويترز إن عباس سيصر خلال مباحثاته مع أولمرت اليوم على ان يتضمن أي اتفاق الإفراج عن السجناء الصادرة عليهم أحكام طويلة بالسجن والنساء والأطفال وأيضا زعيم الانتفاضة مروان البرغوثي، واحمد سعدات زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك (حماس).

واعلن مسؤول في رام الله ان وزيرة الخارجية الأميركية ستزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في العشرين من الشهر الجاري للقاء عباس وأولمرت والوفدين المفاوضين.

التفاصيل في عالم واحد