تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من إلقاء القبض على سارق كمية من المجوهرات تبلغ قيمتها نحو مليون ونصف مليون درهم، سرقها من منزل يعمل فيه رغم أنه ليس على كفالة أصحابه.
وكان مركز شرطة الرفاعة قد تلقى بلاغا من المدعوة ( س.ك ) هندية الجنسية في الثلاثين من شهر يوليو الماضي حيث تفيد بأنها قبل ستة أيام استخدمت أحد الأشخاص من جنسيتها اتفقت معه على أن يقوم بنظافة المنزل يومياً مقابل راتب شهري وقدره ألف درهم على أن يكون دوامه على فترتين صباحية ومسائية.
قبل أن ينقضي الأسبوع الأول على تعيين المدعو ( ر. ج ) وبتاريخ التاسع والعشرين من يوليو الماضي تركت المبلغة حقيبتها بصالة المنزل وبداخلها مفتاح الخزنة ومبلغ مالي وجواز سفرها وانشغلت عنها لفترة، بينما كان العامل يقوم بتنظيف الشقة وبعد أن أنهى عمله طلبت منه أن يأخذ مفتاح السيارة ويضع حقيبة الملابس داخل سيارتها المتوقفة أسفل البناية التي تقطنها والكائنة خلف مركز برجمان وفعل مثل ما أمرته
إلا أنه تأخر في العودة فاتصلت به هاتفياً ورد عليها أول مرة بأنه موجود بطابق الميزان برفقه صديقه وبعد فترة عاودت الاتصال به فوجدت هاتفه مغلقاً فصرفت النظر عنه وقررت الذهاب إلى مقر عملها ولدى اقترابها من باب الشقة وجدت حقيبتها اليدوية بالقرب منه فحملتها وذهبت إلى العمل وعند وصولها وتفتيشها للحقيبة لم تجد أية مبالغ مالية ولم تعر الأمر اهتماما
ولكن لدى عودتها للشقة في المساء اكتشفت بأن الخزنة التي تحتفظ فيها بمجوهراتها مفتوحة على الرغم من وجود المفتاح بحوزتها وبتفقدها لمحتوياتها وجدت ان مجوهراتها والتي تبلغ قيمتها حوالي مليون ونصف المليون قد اختفت وتأكدت بأن الأجير الذي استخدمته قد سرقها فتوجهت إلى مركز شرطة الرفاعة لإبلاغهم بالمصيبة التي حلت بها.
فور تلقي البلاغ وبعد الاطلاع على ملابسات الجريمة شكلت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية فريق عمل تم تكليفه بوضع خطة بحث وتحر محكمة لسرعة القبض على السارق واسترداد المسروقات. وقد بذل فريق العمل مجهودات جبارة للبحث عن هوية السارق الذي لم تتوفر إلا أوصافه وبدا لهم الأمر كالباحث عن إبرة في وسط كومة من القش،
ولكن لفطنة وخبرة رجال المباحث الجنائية في وضع الكمائن الأمنية في الأماكن التي يتوقع أن يتردد عليها الجاني توصلوا إلى معلومات قادتهم إلى الجاني وتمكنوا قبل ان تمضي أربع وعشرون ساعة على ارتكاب الجريمة من القبض عليه بالقرب من أحد محلات السوبر ماركت بمنطقة القوز. وبسؤاله اعترف مباشرة بارتكابه للجريمة وارشد رجال البحث الجنائي إلى المكان الذي أخفى فيه المسروقات بمقر سكن أحد أصدقائه والتابع لإحدى الشركات وبالاتجاه إلى ذات المكان تم ضبط المجوهرات مخبأة تحت السرير الذي يخص صديقه والذي كان ينام على كنز دون أن يعلم بذلك.
وأهابت القيادة العامة لشرطة دبي مجددا بالإخوة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة بعدم استخدام أي شخص ليس على كفالتهم مهما كان العمل الذي يقوم به بسيطاً حيث يضعهم هذا التصرف تحت طائلة القانون الاتحادي للجنسية والإقامة ويعرضهم وأسرهم ومقتنياتهم لخطر أشخاص مجهولي الهوية ويلقي عبئاً أمنياً ثقيلاً على أجهزة الأمن.
