أشاد أحمد محمد عجال سفير الصومال لدى الدولة بالمبادرات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أجل تحسين واقع الحياة ورفع المعاناة عن الشعب الصومالي في ظل وطأة الظروف التي يمر بها نتيجة الأحداث المستجدة على الساحة، مشددا على أثر تلك الجهود ودورها في شد أزر المتضررين بما يساهم في تحقيق آمال العديد من الشرائح التي تتطلع لمستقبل أفضل للبلاد.
وأكد أن المبادرات الإماراتية تجاه الصوماليين رغم الظروف والمحن عكست مشاعر نبيلة مستلهمة من النهج الأصيل الذي أسسه الفقيد الغالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي ترك إرثا غنيا في مناصرة الضعفاء وإغاثة المنكوبين ونجدة الملهوفين، مشيرا إلى ما تلقاه تلك المبادرات من تقدير واعتزاز لدى كافة الشرائح والفئات في الصومال.
وأعرب عن الشكر والتقدير تجاه الدور الإنساني لهيئة الهلال الأحمر في ظل متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر مثمنا حرص واهتمام سموه على مساندة القضايا الإنسانية للشعوب الإفريقية المتأثرة بالجفاف وتداعياته، مشيدا بمساندة هيئة الهلال الأحمر المستمرة للشرائح الضعيفة والأسر ذات العسر الشديد في الصومال.
ونقل السفير خلال لقائه أمس بمقر الهيئة الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بحضور صالح سالم الجابري مدير إدارة الإغاثة والطوارئ بالإنابة شكر وتقدير حكومة وشعب الصومال لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على اهتمامه الدائم و متابعته الحثيثة للأوضاع الإنسانية في الصومال وتوجيهاته المستمرة بالوقوف بجانب الشعب الصومالي ومد يد العون له ومساندته في محنته، مؤكدا على أن برامج الهيئة تعزز قدرة الصوماليين على مواجهة ظروفهم الصعبة وتحد من تفاقم معاناتهم.
واستعرض السفير الصومالي خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية الراهنة على الساحة الصومالية التي تئن تحت وطأة المعاناة، مشيرا إلى الظروف التي ترتب عليها بروز مشكلة النزوح وتزايد اللاجئين ومعاناة الفئات والشرائح الخاصة من الأيتام والأرامل نتيجة لتلك الأوضاع.
بدوره أكد الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تواصل جهودها على الساحة الصومالية وقال إن الهيئة تتابع الظروف والمستجدات على الساحة بالتنسيق مع المنظمات الدولية والأممية وعبر مكتبها في الصومال مشددا على الاهتمام بمواكبة الأوضاع وتلبية الاحتياجات الأساسية للشرائح المستهدفة بجهودها وبرامجها دعما للأشقاء الصوماليين.
وقال إن الجهد الإغاثي للهيئة غطى معظم المناطق المتضررة من الجفاف وتداعيات الظروف المختلفة على الساحة الصومالية وصاحب تلك الجهود عمل ميداني ركزت الهيئة من خلاله على محاور أساسية أهمها تقديم الدعم الصحي بما في ذلك توفير كميات كبيرة من المساعدات والتجهيزات الطبية.
99
ذكر صالح موسى الطائي أن الهيئة كانت حاضرة ومتواجدة في العديد من الظروف والأحداث والمحن دعما للفئات الإنسانية في الصومال من خلال سلسلة من البرامج الإغاثية والمشاريع التي امتدت لسنوات منذ العام 1994 موضحا أن القيمة الإجمالية لتلك الجهود حتى العام الحالي بلغت أكثر من 99 مليوناً و400 ألف درهم.