رفضت شرطة دبي التعليق على ما تناقلته بعض مواقع الإنترنت حول هوية قاتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم التي قتلت في شقتها الاثنين الماضي، وأكد مصدر مسؤول في الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية ولن يتم الكشف عن أية إجراءات تقوم بها الأجهزة المعنية في الوقت الحالي إلا بعد الانتهاء من كافة التحقيقات، وقال «إن هناك العديد من الأقاويل والتصريحات التي تنشر على المواقع الإلكترونية وجميعها لا تمت للحقائق بصلة».
وأوضح المصدر الأمني أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي هي المختصة بالتحقيق في الوقت الحالي وبالتالي فإن أي اجتهادات من أي شخص لا شأن لنا بها مشيرا إلى أن كافة الحقائق ستعلن بعد انتهاء التحقيقات في ملابسات الجريمة. وكان موقع «اربيان بيزنس» قد نشر خبرا نقله عنه موقع «إيلاف» الإلكتروني كذلك، يؤكد إلقاء القبض على قاتل المطربة من قبل شرطة دبي كما أورد الموقعان أن القاتل بريطاني من أصل عراقي ويبلغ من العمر 23 عاما.
واعتمدت المواقع الإلكترونية على تصريحات على لسان احد المحامين في مكتب بن عرب للمحاماة في دبي ولم يوضح الخبر ما هي الصلة بينه وبين الإدلاء بهذه التصريحات ولكن المحامي أكد أن قرارا بحبس المتهم أسبوعا كان قد صدر منذ الحادي والثلاثين من شهر يوليو الماضي وقد يجدد الحبس له. ووصل جثمان سوزان تميم إلى بيروت بصحبة والدها وشقيقها أمس، حيث تمت الصلاة على الجثمان في مسجد الخاشقجي ودفن الجثمان في مقابر العائلة.
كما اصدر مكتب عادل معتوق زوج المطربة بيانا أكد فيه توكيل المحامي روجيه خوري من مكتب الإمارات للمحاماة في دبي بمتابعة التحقيقات والوقوف على كافة تفاصيل الجريمة وكيفية ارتكابها إضافة إلى المحامي ميلاد الأبرش في لبنان. وأشار في بيانه الذي صدر في بيروت رغم تواجده هو شخصيا في دبي حسبما أفادت بعض المواقع إلى مطالبته للسلطات القضائية اللبنانية بمتابعة سير القضية مع السلطات في دبي موجها الشكر لشرطة دبي التي توصلت إلى خيوط مهمة تقود للقاتل ووجه الشكر إلى القنصلية اللبنانية في دبي لاستلامها جثة المجني عليها وإنهاء إجراءات تسفيرها إلى بيروت لتشييع جنازتها هناك.
وأضاف في بيانه والذي نشره موقع «إيلاف» مواصلته متابعة القضية حتى يتم القصاص من الجاني مطالبا السلطات القضائية اللبنانية بمباشرة التحقيقات حسب الأصول القانونية واخذ التصريحات الصحافية التي تصدر من أشخاص مقربين من المرحومة وغيرهم بعين الاعتبار وكشف الاتصالات التي أجرتها المغدورة في الآونة الأخيرة لما لها من أهمية في التحقيق.
دبي ـ مصطفى الزرعوني