استمر الغموض حول حادثة اغتيال العميد السوري محمد سليمان التي حدثت قبل أيام، وتم تشييع جنازته بحضور قائد الحرس الجمهوري ماهر الأسد (شقيق الرئيس بشار الأسد) وضباط كبار آخرين في بلدة دريكيش شرقي طرطوس، وسط ترويج مزاعم إسرائيلية عبر الصحف مفادها أنه كان ملاحقاً من قبل أجهزة استخبارات غربية عدة.
وأن الاستخبارات الإسرائيلية تلقت نبأ الاغتيال بارتياح على اعتبار أنه كان مسؤولاً عن البرنامج النووي السوري المزعوم. وكان سليمان (49 عاماً) تعرض لإطلاق نار في الرأس في فيلته المجاورة للبحر في طرطوس، وذكرت مصادر إخبارية أن الرصاصة قنصته من زورق.
التفاصيل في عالم واحد