قامت إسرائيل أمس بإعادة توطين الفلسطينيين الفارين من جحيم «مواجهات الشجاعية» بين حركتي «حماس» و«فتح» في أريحا بالضفة الغربية. وقالت ناطقة باسم إدارة السجون الإسرائيلية إن 87 فلسطينيا نقلوا في حافلات من بلدة بئر السبع إلى بلدة أريحا في الضفة الغربية قرب الحدود مع الأردن.

وتقدر إسرائيل أن نحو 180 فردا من عائلة حلس، وهي من أقوى عائلات غزة الموالية لحركة «فتح» طلبوا اللجوء المؤقت في إسرائيل، بعد اشتباك شرس مع «حماس» في حي الشجاعية الذي تقطنه العائلة في مدينة غزة يوم السبت الماضي. وقالت مصادر فلسطينية إن القيادي في «فتح» أحمد حلس مازال يخضع للتحقيق لدى جهاز المخابرات الإسرائيلية «الشاباك» بعد خروجه من المستشفى.

وفي خطوة باتجاه التهدئة، قال المتحدث باسم حكومة «حماس» المقالة طاهر النونو لوكالة «فرانس برس»، إنه «تم الإفراج عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول حركة فتح في قطاع غزة زكريا الآغا كبادرة حسن نية». وعلق المسؤولون في جامعة بيرزيت الدراسة بعد اشتباك بين الطلبة الموالين ل«فتح» والطلبة الموالين ل«حماس». وأصيب عدد من الطلبة إصابات طفيفة.

بدورها كشفت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان عن ابتزاز إسرائيل للمرضى وقالت إن «32 حالة مرضية قالوا إنهم منعوا من الدخول للعلاج في إسرائيل بعد أن رفضوا الاستجابة إلى طلب رجال الأمن الإسرائيليين للعمل كمخبرين والإبلاغ عن الأنشطة التي يقوم بها نشطاء في غزة».

التفاصيل في عالم واحد