حذرت مصادر اقتصادية مطلعة من مغبة الوقوع في براثن شركات وهمية، تبيع أراضي زراعية في بعض الدول في العالم بأسعار منخفضة على أمل تحويلها إلى أراض استثمارية سكنية مستقبلاً والاستفادة من مضاعفة أسعارها.

وقالت المصادر إن هناك إعلانات عديدة بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام المحلية بوجود فرص استثمارية في أراض زراعية يمكن أن تتحول في وقت لاحق إلى أراض استثمارية سكنية، الأمر الذي يسهم في رفع أسعارها.

وعلمت الـ «البيان» أن شركة كناري سيتي التي جاء اسمها في تحقيق صحيفة الـ «جارديان» البريطانية مطلع الأسبوع الماضي تعمل ضمن إحدى المناطق الحرة في نشاط الاستشارات العلمية، وقد تم إيقاف رخصتها بعد اكتشاف مزاولتها للنشاط العقاري. ومن المعروف أن التسجيل في المناطق الحرة في الدولة لا يخضع للدوائر الاقتصادية والعقارية في الإمارات وهي سلطات مستقلة إدارياً ومالياً.