بمجرد لقائك به يخالجك شعور بأنك تعرفه منذ زمن، وما إن تتكلم معه في موضوع حتى تجده قد خبره واكتشف خباياه، تنقل في عدة وظائف، فعمل في أمن المنشآت والقيادة العامة لشرطة دبي، ثم انتقل إلى العمل في شركة خاصة مندوباً للعلاقات العامة وخدمة العملاء واستقر أخيراً تنفيذي مبيعات في اتصالات، إنه الشاب الإماراتي يوسف محمد البعداني الذي يعد المواطن الوحيد الذي يعمل في المجال الميداني برؤية الإمارات التابعة لاتصالات.

كيف بدأت حياتك العملية؟

التحقت بالقيادة العامة لشرطة دبي فعملت في أمن المنشآت ثم بالشؤون الإدارية وقضيت 6 سنوات في شرطة دبي، بعدها فكرت في تطوير قدراتي ومهاراتي وعملت جاهداً على ذلك، فانتقلت للعمل في تخليص المعاملات ومندوباً للعلاقات العامة وخدمة العملاء في إحدى الشركات الخاصة الكبرى واستمر عملي مع تلك الشركة ثلاث سنوات، بعدها عملت في مجال التسويق والمبيعات في إحدى شركات التلفزيون، وأخيراً استقر بي المطاف في مؤسسة الإمارات للاتصالات بوظيفة تنفيذي مبيعات وتسويق (خدمة الكيبل) في رؤية الإمارات.

ما هي طبيعة عملك؟

تتمركز طبيعة عملي في التواصل مع الزبائن في إمارتي الشارقة وعجمان سواء من ملاك العقارات أو الشركات الكبرى والصغرى للوقوف على توفير أفضل الخدمات لهم مع الإشراف على الموظفين ومتابعة العميل بعد توصيل الخدمة له.

كم مضى عليك من الوقت وأنت في هذه الوظيفة؟

قضيت إلى الآن خمس سنوات فبدأت أبدع في مجال عملي وطورت نفسي كما وجدت ما يناسبني في هذا المكان وأنا المواطن الوحيد الذي يعمل في رؤية الإمارات في المجال الميداني.

ماذا تصنع عندما تلاحقك نظرات الاستغراب من بعض الناس خصوصاً وأن عملك ميداني كما قلت وأنت المواطن الوحيد؟

هناك من يستغرب عملي في الميدان ولكنني أرى أنني أعكس الصورة الناصعة للشاب الإماراتي الذي يمكن أن يعمل في أي مكان ويبدع فيه أيضاً، والإنسان هو الذي يصنع المكان وليس العكس، وبمقدار ما يعطي المرء لعمله تأتي النتيجة بالخير عليه.

ما هي المعوقات التي تواجهك أثناء تأديتك عملك وكيف تتغلب عليها؟

أكثر شيء يضايقني هو حرارة الصيف والرطوبة وأتغلب على هذا الأمر بأن أقنع نفسي بأن الحرارة مقبولة وأن الجو يحتمل كي لا أحمل نفسي عبئاً فوق عبء الحرارة الفعلية.

بماذا تنصح الشباب ممن يتلمسون طريقهم نحو المستقبل؟

نصح الشباب بأن يضعوا هدفاً في حياتهم ويسعوا إلى تحقيقه وأن يفكروا في مستقبلهم وأن يشتغلوا بما هو مفيد لهم وأن يكتشفوا المهارات التي في دواخلهم، لا أن ينقادوا وراء الأشياء غير المفيدة ويضيعوا أوقاتهم.

هل لديك هوايات تمارسها خارج أوقات عملك؟

نعم فأنا أحب التصوير جداً وأطور هذه الهواية والتحقت بعدة دورات تدريبية وأملك الآن أحدث الكاميرات وأبحث عن الجمال لأصوره وأبرزه، كما أن لي نشاطات تطوعية مع عدة جهات في الدولة وأرى أن استغلال وقت الفراغ في هذه الأعمال يعود على المرء بفوائد كثيرة.

زاهر العلي