دعا وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني أمس أجهزة الأمن إلى «المزيد من الحذر» في أعقاب الهجوم الانتحاري الذي استهدف أمس ولاية تيزي وزو وادى إلى اصابة 25 شخصاً متهماً الإرهابيين ب«تقويض جهود الدولة في فرض الاستقرار والامن في منطقة القبائل».