قال خبراء اقتصاديون إن التراجع الأخير في أسعار النفط لن يضعف النمو الاقتصادي بالدول العربية الخليجية، التي تشهد توسعاً، وكذلك تضخماً قياسيين، في ظل أرباحها من صادرات الطاقة. وأضافوا ان الدول الخليجية ستظل تنعم بوفرة العائدات من صادرات الطاقة رغم هبوط أسعار النفط مما يعني أن النمو في المنطقة سيستمر بفضل ازدهار قطاع الاستثمار.

وقال سايمون وليامز الاقتصادي ببنك اتش.اس.بي.سي في دبي: «إن انخفاضاً من 140 دولاراً إلى 123 دولاراً للبرميل لن يؤثر على اقتصادات المنطقة. كل ما يفعله هو تقليل بسيط للفائض الذي يدخره الخليج في الخارج». وأظهرت بيانات حديثة أمس أن التضخم في السعودية أكبر دولة مصدرة للطاقة في العالم بلغ أعلى مستوى منذ 30 عاما إذ سجل 6. 10% في يونيو الماضي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإيجارات، وهي أرقام تشبه تلك التي سجلتها دول أخرى بالخليج.

وقال هاني جنينة الاقتصادي في بيت التمويل الخليجي: «ادخرت حكومات مجلس التعاون الخليجي مبالغ هائلة حتى عندما كان مستوى السعر 70 دولاراً للبرميل». ويتوقع الاقتصاديون نمو الاقتصادات الخليجية بما يصل إلى 11% عام 2008 في حالة قطر أو بنحو 7. 5% في حالة السعودية في مواجهة ضعف بل حتى ركود في العالم الصناعي.