دربت أكاديمية شرطة دبي في معهد العلوم الأمنية والإدارية، نحو 2444 مسؤولا أمنيا في القطاع الخاص منذ أغسطس من العام الماضي، منهم 388 مدير أمن و287 مشغل أجهزة أمنية و417 فني تركيب أجهزة و1352 حارساً أمنياً، ضمن مشروع الدورات التدريبية والتأهيل الأمني للهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة التي ينظمها المعهد بالتعاون مع شركة «شيلد» للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة.
وأوضح الدكتور العميد محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، ان هذه الخدمة الأمنية التي توفرها الأكاديمية لقطاع صناعة الأمن الخاص تهدف إلى ضمان كفاءة أصحاب المهن الأمنية بامتلاكهم المعرفة الأمنية، مما يساعدهم على أداء مهامهم حسب متطلبات أصحاب القرار لتسهيل انسيابية العمل في مؤسساتهم.
وكذلك المساهمة في إرساء دعائم مبادئ الأمن التي هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية الشرطة فقط، وفقاً للقانون رقم ( 13) للعام 2005م الذي ينظم العمل في المجال الأمني (الخاص) بإمارة دبي، وفي إطار تدريب العاملين في المجالات الأمنية في الإمارة، وبما يتلاءم والبيئة المحلية ويواكب المستويات والمعايير العالمية في التدريب الأمني. وأكد العميد بن فهد أن هذا المشروع يأتي تنفيذاً للإستراتيجية العامة لشرطة دبي.
وفي إطار التعاون المشترك بين المعهد وإدارة نظم الحماية بشرطة دبي، والشركات الأمنية العالمية بشكل عام، وشركة «شيلد» للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة بشكل خاص، بهدف تفعيل دور الشراكة والتعاون المستمر، مع مختلف المؤسسات الأمنية العاملة في الدولة، والدول العربية الشقيقة، وعلى المستوى العالمي، والمضي قدماً نحو الترويج للمعهد، محلياً وعربياً وإقليمياً.
من جانبه قال المقدم أحمد محمد رفيع، مدير المعهد الذي يشرف على هذا المشروع، إن تدريب مديري الأمن ومشغلي الأجهزة والمعدات الأمنية وغرف السيطرة والتحكم والمسؤولين عن تركيب الأجهزة والمعدات الأمنية على برامج ونظم حماية المنشآت والخطط المعمول بها في المجالات الأمنية، يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وفقاً لمعايير التدريب البريطانية في هذا المجال.
ما يعطيه بعداً دولياً وعالمياً، كذلك يمتاز باختيار المواد العلمية الموثقة والمعدة كإصدارات أمنية متخصصة، والمرونة من حيث إمكانية التعديل والتطوير لمواده (باللغتين العربية والإنجليزية) التي تم إعدادها بمواصفات حصرية تتناسب مع الاحتياجات الأمنية في دولة الإمارات، وتتماشى مع الدورات الأمنية المشابهة المعمول بها في بريطانيا.
وتهدف إلى تزويد مديري الأمن في المؤسسات الخاصة بالمهارات الأساسية للعمل وتنفيذ الخطط وتكوين فرق العمل والتعرف على التقنية الإلكترونية الحديثة مثل شبكة التلفزيونات المغلقة وغرف العمليات وأجهزة الإنذار، ومنظومات السيطرة على المواقع وسرعة الوصول إليها. وأشار مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية إلى ان الدورات استهدفت البنوك ودور الصرافة وشركات النفط ومحطات البترول والشركات التي تعمل في مجالات الإنشاء والبناء.
