نقل عن مسؤول إيراني كبير قوله أمس إن إيران ستحتاج إلى حوالي 8 مليارات دولار لواردات البنزين في السنة المالية 2008 ـ 2009 استناداً إلى السعر في الأشهر القليلة الماضية رغم نظام ترشيد توزيع الوقود الذي استحدث في عام 2007.

وإيران رابع أكبر مصدري النفط في العالم لكنها تفتقر إلى طاقة تكرير كافية لتلبية الطلب المحلي ولذلك فإنها تضطر إلى شراء كميات كبيرة من البنزين من الخارج. والاعتماد على واردات الوقود المكلفة مسألة حساسة لطهران التي تواجه خطر مزيد من العقوبات من الغرب بسبب برنامجها النووي. وقال متعاملون ان واردات إيران من البنزين من المنتظر ان ترتفع إلى 170 ألف برميل يومياً من متوسط شهري تراوح بين 95 إلى 115 ألف برميل يومياً مع استعداد البلاد لإجراء عمليات صيانة في مصفاتين نفطيتين كبيرتين في الربع الأخير من العام.

وقال محمد رضا نعمة زاده نائب وزير النفط والمسؤول عن شؤون التكرير والتوزيع ان على الحكومة أن تقرر التمويل اللازم لواردات البنزين للعام الإيراني الذي ينتهي في مارس 2009. وخول البرلمان في فبراير وزارة النفط استيراد البنزين والسولار بما يعادل 2,3 مليارات دولار في السنة المالية التي بدأت في 21 مارس لكن تقارير لوسائل الإعلام أوضحت أن هذا لن يكون كافياً.