يدرس رئيس الوزراء البريطاني غوردان براون إجراء تعديلات وزارية قريباً من المتوقع أن ينقل على إثرها وزير خارجيته ديفيد مليباند إلى المالية بعد أن فهم من مقال كتبه أنه يرغب بتولي زعامة حزب العمل.

ورفضت الحكومة البريطانية التعليق على تقارير صحافية توقعت أن يعلن رئيس الوزراء غوردن براون إجراء التعديل مطلع شهر سبتمبر المقبل. كما نفت تقارير ذكرت أنه تم الطلب من الوزراء العودة مبكراً من عطلاتهم الصيفية. ومن المقرر أن يستأنف مجلس العموم نشاطه في أكتوبر، فيما يمضي براون عطلته في منطقة سافولك. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن أعضاء في الحزب يريدون من براون «إعادة تأكيد سيطرته ومساعدة حزبه على الخروج من الحفرة التي تمكنوا من التمترس فيها».

وذكرت صحيفة «الاندبندنت» أن رئاسة الحكومة البريطانية طلبت من جميع الوزراء العودة من عطلاتهم الصيفية مطلع الشهر المقبل، في إشارة إلى أن بريطانيا قد تكون في وارد إجراء تعديل على حكومتها، وهو ما ذكرته صحيفة «الصن» أيضاً. وذكرت (بي بي سي) أن وزير الخارجية البريطاني دافيد ميليباند، الذي كان كتب أخيراً مقالاً جعل البعض يتكهن بأنه يرغب في خلافة براون، لن يطرد من عمله. وتابعت بأن بعض مستشاري براون حثوه على الاحتفاظ بوزير خارجيته وضمه إلى فريقه وتعيينه وزيراً للمالية.

إلى ذلك، قال النائب في حزب العمال في البرلمان جون ماكدونيل، الذي حاول الوقوف في وجه براون عندما استقال رئيس الحكومة السابق توني بلير من منصبه، في برنامج «توداي» الذي بثته الإذاعة البريطانية الرابعة إن «الذين لديهم طموحات بالحصول على منصب براون أن يعلنوا ذلك صراحة، داعياً إلى إجراء «انتخابات ديمقراطية للقيادة».