أجرى الرئيس السوري بشار الأسد أمس محادثات في طهران مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد تناولت الملف النووي الإيراني والمفاوضات مع إسرائيل، بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ 15 يوماً من دون رد على الحوافز الغربية، وسط مؤشرات على مرونة أوروبية بإعطاء مهلة إضافية لإيران.
وأعلن التلفزيون الإيراني ان الأسد وصل بعد ظهر أمس إلى إيران في زيارة تستمر يومين لإجراء محادثات مع نجاد تتركز خصوصاً على الملف النووي الإيراني. وبحث الزعيمان الأوضاع الإقليمية واتفقا على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في العراق وخروج القوات الأجنبية من هناك، كما تناولت المباحثات التطورات الإيجابية التي يشهدها لبنان منذ اتفاق الدوحة.
كذلك بحث الأسد ونجاد الوضع على الساحة الفلسطينية، وشددا على مواصلة الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الضمان لحقوق الشعب الفلسطيني. وناقشا أيضاً الملف النووي الإيراني، وأكدا على ضرورة إيجاد حل سياسي من خلال الحوار بما يحفظ حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
