أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس السبت أن إيران لن تتراجع «قيد أنملة» عن حقوقها النووية. وجاء ذلك في اليوم الذي انقضت فيه مهلة غير رسمية حددها مسؤولون غربيون لتلقي رد إيراني عن حزمة حوافز في إطار خلاف بشأن طموحات طهران الذرية.
وأدلى أحمدي نجاد بتصريحاته في بيان نشر على موقع الرئاسة الإيرانية على الإنترنت بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي يزور طهران. أوروبياً هدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بـ «تشديد العقوبات»، إلا أن مسؤولاً في الاتحاد الأوروبي أعلن عن استعداد الاتحاد لـ «الانتظار لبضعة أيام أخرى للحصول على رد».
في غضون ذلك، عرض مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أمام الصحافيين بيانين قالوا إنهم حصلوا عليهما من أعضاء في حركة عدم الانحياز شاركوا في اجتماع وزراء الحركة في طهران وأبرزوا فيهما نقاطاً أضافتها إيران وشطبتها دول عدم الانحياز تتعلق ببرنامج طهران النووي.
(التفاصيل في عالم واحد)