استفاقت غزة أمس على وقع التفجيرات والصواريخ بين الأشقاء من جديد، وهذه المرة بين شرطة «حماس» و«كتائب القسام» من جهة، وعائلة حلس التي تنتمي إلى حركة «فتح» وتتمتع بقوة لا يستهان بها في حي الشجاعية من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل 4 من شرطة «حماس» وطفل من عائلة «حلس»، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 60 شخصاً 7 منهم في حالة حرجة .
وفيما كان عدد من أفراد العائلة يحاولون الفرار باتجاه معبر ناحل عوز شرق مدينة غزة بعد اقتحام بيوتهم في المنطقة اقتنص الاحتلال الفرصة وقتل 4 منهم كما أصاب 10 آخرين بجراح بين خطيرة ومتوسطة بينهم القيادي في «فتح» أحمد حلس، عضو المجلس الثوري للحركة. وأوضحت المصادر أن اتصالات تجري مع القاهرة والصليب الأحمر الدولي للسماح لما تبقى من أفراد العائلة بالدخول إلى الجانب الإسرائيلي والوصول إلى رام الله.
وأعلنت شرطة الحكومة المقالة مساء أمس، أن الحملة «انتهت بنجاح». وكانت الحركة أعلنت ان هدف الهجوم هو اعتقال مشتبه بهم بتفجير قتل عدداً من عناصرها، وهو ما نفته العائلة، ووجهت اتهامات ل«حماس» بأن هدفها جمع أسلحة المقاومين. ودعا وزير الاعلام والخارجية في الحكومة الفلسطينية رياض المالكي إلى تدخل عربي لوقف التصعيد في غزة.
وفيما كان الفلسطينيون منهمكين في خلافاتهم المأساوية هاجم عشرات المستوطنين من «كريات أربع» عرسا لعائلة فلسطينية في البلدة القديمة من مدينة الخليل واعتدوا بالضرب على الحاضرين وأصابوا اثنين. كما ألقوا الطفل حمزة ابو حتة من فوق سطح منزله ما أدى إلى إصابته بكسر في ظهره وتم نقله إلى مستشفى بالمدينة لتلقي العلاج بعدما وصفت حالته بالخطيرة.
(التفاصيل في عالم واحد)
