صرح أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات أن هناك مليوناً و508 آلاف و856 رخصة قيادة صادرة في إمارة دبي حتى الآن وتشمل الرخص الجديدة ورخص قيادة الدول الأجنبية المستبدلة، موضحاً أنه يتم إصدار حوالي 400 رخصة يومياً لجميع الفئات «دراجة، مركبة خفيفة، وثقيلة، حافلة خفيفة، وثقيلة، جهاز ميكانيكي خفيف، وثقيل».
وأشار إلى أن هناك خمسة طلبات لفتح معاهد نموذجية جديدة تمت الموافقة المبدئية على اثنين منها وتتم دراسة الثلاثة الأخرى، لافتا إلى أن هناك دراسة لتطبيق نظام تدرج الطالب في الحصول على الأصناف المختلفة في رخص القيادة وكذلك تحديد اشتراطات للحصول على رخص القيادة للمركبات والحافلات الثقيلة.
وفيما يلي نص الحوار مع بهروزيان:
ما هي مهام مؤسسة الترخيص؟
ـ هناك عدة مهام للمؤسسة من ضمنها إجراء الفحص الفني للمركبات بكافة أنواعها وإصدار أو تجديد ملكيتها وفقاً لنتائج الفحص الفني وإدارة أرقام المركبات من حيث ضبط توزيعها وكمياتها وإعدادها وتنظيم المزادات العلنية للأرقام المميزة.
كما تقوم المؤسسة بمراقبة وضمان التزام الشركاء الاستراتيجيين والمتعاملين مع المؤسسة بكافة الأنظمة المعدة والمعتمدة من قبل الهيئة وتثقيف وتوعية السائقين بمعايير السلامة المرورية والاستخدام الأمثل للطرق، ومراقبة المركبات الثقيلة وحركتها ومدى التزام السائقين ووعيهم بذلك.
كما تقوم المؤسسة بفحص وإصدار رخص القيادة لكافة السائقين المتقدمين بمختلف فئاتهم، والتنسيق مع المعاهد النموذجية بخصوص الدورات والساعات التدريبية للمتقدمين للحصول على رخص القيادة، والتحقق من كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالسائقين ومستوى دقتها وتحديثها بشكل دوري.
وتنظيم العلاقة مع شركائها الاستراتيجيين فيما يتعلق بالمعاهد ومراكز التدريب، وإعداد التشريعات والقوانين اللازمة التي تحكم وتحدد العلاقة معهم عن طريق إعداد كافة المواد التدريبية اللازمة لتدريب وتأهيل سائقي المركبات الثقيلة والخفيفة على حد سواء من قبل مدربين مؤهلين ومعتمدين من قبل المؤسسة.
وإصدار التصاريح للأنشطة التجارية الخاصة بالنقل والتأجير والمواصلات للمنشآت العاملة في قطاع النقل وتمكينها من ممارسة أنشطتها المتعلقة بذلك، ومتابعة ربط مكاتب تأجير السيارات بالنظام الالكتروني المتصل بالدوائر الأمنية في الإمارة والدولة.
كم عدد تراخيص القيادة الصادرة في دبي حتى الآن، وهل هناك خطط لتنظيم مدارس تعليم القيادة وإصدار تراخيص القيادة الجديدة؟
ـ يوجد حالياً عدد مليون و508 آلاف و856 رخصة قيادة صادرة في إمارة دبي حتى الآن وتشمل الرخص الجديدة ورخص قيادة الدول الأجنبية المستبدلة.
وتوجد خطة لتنظيم مدارس تعليم القيادة خلال ما تبقى من 2008، أيضاً جار العمل حالياً لإعداد خطة لعام 2009 وتشمل الخطة دراسة إجراءات التدريب ومواعيد الفحص، والفاحصين، ومراكز الفحص، وتقييم المعاهد، ومناهج التعليم ومواضيع أخرى مهمة في مجال ترخيص وتدريب وتأهيل السائقين.
ما عدد معاهد تعليم قيادة السيارات في الإمارة وهل هو زائد وهل الحاجة تتطلب زيادة عدد المعاهد؟
ـ المعاهد المعتمدة في إمارة دبي هي خمسة معاهد نموذجية، أما بخصوص مدى كفاية هذه المعاهد من حيث تلبية متطلبات التدريب، نود الإفادة بأنه جار حالياً دراسة عدد الطلبات والخاصة بالمتقدمين لطلب رخص قيادة والطاقة الاستيعابية لهذه المعاهد وذلك لمعرفة عدد المعاهد المطلوب زيادتها ووفق النمو السكاني للإمارة.
ولفتح معاهد جديدة توجد معايير ومتطلبات اشتراطات تم وضعها بعد دراسة أفضل الممارسات العالمية ومن قبل استشاري متخصص في هذا المجال. والمجال مفتوح أمام المواطنين للتقدم بطلبات فتح معاهد شريطة تحقيقهم الاشتراطات والمتطلبات.
هل سيتم اعتماد معاهد جديدة لتعليم قيادة السيارات وما هي الآلية التي تقوم بها الهيئة لتقليل الوقت في أخذ الحصص التي كانت في السابق ثلاثة أشهر؟
ـ هناك خمسة طلبات لفتح معاهد نموذجية جديدة تمت الموافقة المبدئية على اثنين منها ويجب الالتزام بالشروط لبدء العمل حيث يجب أن يتوفر في الموقع عدة أمور من ناحية التدريب والخدمات لمساحة التدريب ومسارات حول الموقع تساعد على التدريب والفحص، والثلاثة معاهد المتبقية جار دراسة عروضها، أما بالنسبة لعدد الحصص فهي محددة مسبقاً بعدد 40 حصة للطالب الجديد وعدد 7 حصص عند الرسوب في اجتياز فحص القيادة.
وهي موحدة في جميع المعاهد. وجار الآن التحضير لعمل برنامج للمواعيد بحيث يحصل الطالب على موعده مسبقاً وسيتم إخطاره عن طريق خدمة الرسائل النصية وكذلك جار تعيين وتأهيل فاحصين جدد أيضاً الاستعانة بالفاحصين المتقاعدين وذلك لتقليل فترات الفحص وإيصالها لأقل من شهر.
ما هي الأنظمة الشاملة لتطوير وتطبيق الأدلة الخاصة بتأهيل وترخيص السائقين في إمارة دبي باعتماد أفضل الممارسات العالمية؟
ـ يهدف المشروع إلى تطوير الأدلة الشاملة لتأهيل وترخيص السائقين في إمارة دبي من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال بما يتناسب مع إمارة دبي، وذلك لتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية والمساهمة في تخفيف الازدحام المروري في الإمارة.
ومن الأهداف الرئيسية للمشروع التعرف على العوائق في الممارسات المطبقة حالياً بخصوص تأهيل وترخيص السائقين، ودراسة التشريعات الحالية وصياغة تشريعات جديدة لتتواكب مع الأساليب والإجراءات الحديثة الخاصة بتأهيل وترخيص السائقين.
وتحسين جودة قيادة المركبات من خلال تطبيق أحدث وأفضل الممارسات العالمية والمتضمنة إعادة هيكلة الأنظمة المتعبة حالياً، وتطوير تدريب السائقين وإجراءات الفحص، كما يهدف إلى تنمية الوعي والثقافة المرورية للحاصلين على رخص القيادة في المستقبل، وتحسين الإجراءات والأنظمة والأساليب الخاصة بترخيص السائقين بحيث تتضمن الجوانب الهندسية والتعليمية والبيئية والصحية، واقتراح البدائل التصميمية لمركز الفحص.
ويتكون المشروع من خمس مراحل رئيسية المرحلة الأولى تم فيها دراسة وتقييم الإجراءات المتبعة في إمارة دبي والمتعلقة بتأهيل وترخيص السائقين من جميع النواحي الفنية والتشغيلية والتشريعية، من خلال الدراسات والزيارات الميدانية وعقد الورش التي تم من خلالها دعوة الجهاز الفني والإداري للمعاهد النموذجية وذلك لمشاركة الشركاء الاستراتيجيين في المشروع وذلك لتحديد نقاط الضعف والفجوات الخاصة بالتدريب النظري ـ التدريب الداخلي ـ التدريب العملي ـ عملية الفحص ـ الإجراءات الخاصة بترخيص السائقين ـ دراسة وتحليل الحوادث المرورية والمرتكبة من قبل السائقين من حيث الجنسية والعمر.
والمرحلة الثانية: تم فيها دراسة أفضل الممارسات العالمية في مجال تأهيل وترخيص السائقين وفق معايير محددة تم اعتمادها من قبل هيئة الطرق والمواصلات وبما يتناسب مع طبيعة إمارة دبي، حيث تمت دراسة أنظمة تدريب وترخيص السائقين لعدد ثلاث دول هي «استراليا ـ كندا ـ السويد»، بعدما تم تقييم وتحليل عدد 9 دول عالمية في هذا المجال.
المرحلة الثالثة: تتكون من فرعين رئيسيين «المرحلة الثالثة أ والمرحلة الثالثة ب» وهي مفصلة كالتالي:
المرحلة الثالثة أ: تم إعداد وتطوير المناهج المتعلقة بتدريب وتأهيل السائقين «كتيبات وأدلة»
المرحلة الثالثة ب: من خلال هذه المرحلة تم إعداد التصورات المتعلقة باقتراح البدائل التصميمية لمراكز الفحص ومحتوياتها والهيكل التنظيمي الخاص بذلك.
المرحلة الرابعة: تم إعداد مسودة البنود والأطر التشريعية لتتواكب مع الإجراءات المقترحة.
المرحلة الخامسة: تم الانتهاء من تجربة الأنظمة الجديدة للتأكد من فعاليتها.
وهل هناك إجراءات لتقليل أسعار حصص تعليم القيادة وعدد الحصص المخصصة؟
بخصوص تقليل عدد الحصص التدريبية، فنود الإفادة إلى أنه سيتم إعادة توزيع وبرمجة الحصص التدريبية المقررة وهي «40» حصة تدريبية و7 حصص في حالة رسوب الطالب .
وهي محددة مسبقاً وموحدة على جميع معاهد تعليم القيادة، بحيث ستشمل محاضرات نظرية وتدريبا داخليا ضمن حرم المعهد وتدريب خارجي «الطريق»، وذلك لضمان اكتساب الطالب جميع المهارات الخاصة بالقيادة ومعرفته بقواعد السير والمرور واشتراطات السلامة المرورية. أما بالنسبة لتقليل الأسعار فهي متروكة للمعاهد.
وهل هناك إجراءات جديدة بالنسبة لإعطاء رخص جديدة في قيادة الشاحنات؟
ـ تم في عام 2007 دراسة تدرج الطالب في الحصول على الأصناف المختلفة في رخص القيادة وكذلك تحديد اشتراطات للحصول على رخص القيادة للمركبات الثقيلة والحافلات الثقيلة. أيضاً تمت دراسة منح الطالب الجديد المتقدم للحصول على رخصة القيادة، رخصة قيادة مؤقتة بحيث تجدد سنويا ولمدة ثلاث سنوات وذلك بعد مراقبة أدائه خلال هذه الفترة.
كم يبلغ عدد الأرقام التي أصدرت وهل هناك فئات جديدة ومتى سيبدأ إصدارها؟
ـ هناك فئات لأرقام المركبات والتي تبدأ من رمز الـ A حتى الـ Z وحالياً يتم صرف الرمز ب للأرقام المميزة والرمز ث لأرقام الصرف اليومي وغير المميزة «مجانية» ولا يتم إصدار رمز جديد إلا بعد الانتهاء من الرمز الحالي والتي تقدر بمدة تصل إلى سنة تقريباً.
يشتكي العديد من المتقدمين للحصول على رخص القيادة من تشدد الفاحصين والعمل على ترسيبهم متحججين بأسباب فنية واهية تتعارض مع الدروس التي خاضوها خلال فترة التدريب ما صحة ذلك؟
يقوم الفاحصون بفحص المتقدمين لاجتياز امتحان الحصول على رخصة القيادة حسب القوانين والأنظمة المرعية، وقد يحصل أن يقوم بعض الطلبة بعمل مجموعة أخطاء قد يرى هو أنها غير ذات أهمية ولكنها حسب النظام المروري تشكل مجموعة أخطاء تراكمية تؤدي في النهاية إلى رسوب الطالب، علماً بأنه يتم تدريب الطلبة على كافة هذه الأمور ولكن منهم من لا يعطي أهمية لهذه الأمور البسيطة وهي ما تؤدي في النهاية إلى فشله في الحصول على رخصة القيادة.
ما مدى التنسيق بين معاهد تدريب القيادة وإدارتكم، وكيف تقدم المعاهد على تقديم موعد للاختبار لأحد المرشحين بعد تأكدهم من معرفته للقيادة في حين يرسب في الاختبار التابع لكم؟
ـ يجري دوما عمل زيارات دورية للمعاهد، كما ويجري التنسيق المباشر بين المسؤولين في المعاهد مع المعنيين في الترخيص لحل المشكلات وتذليل الصعاب والتنسيق بين الهيئة والمعاهد يتم بأفضل وجه حسب اللوائح والقوانين المنظمة، ويلتزم المعهد بعدم تقديم أي طالب للفحص إلا لمن يستكمل التدريب ويكون مؤهلا للفحص، لكن قد يحصل أحيانا ارتباك أو خوف من قبل المتقدم أثناء عملية الفحص ما يؤدي إلى رسوبه
هل مسألة منح رخص القيادة مرتبطة بمدة زمنية أم من الممكن أن يقضي أحدهم 10 سنوات محاولا الحصول على الرخصة؟
ـ الأمر مرتبط بشكل مباشر ووحيد بجهد الطالب وكفاءته وأهليته لاجتياز الفحص والحصول على رخصة القيادة، ويوجد الكثير ممن حصلوا على رخص من المرة الأولى أو الثانية او الثالثة على أكثر تقدير والقلة ممن يتأخروا في الحصول على الرخصة للأسباب السالفة الذكر.
كما يتم مراجعة النتائج بشكل دوري، ويجري عرض الطلبة الذين رسبوا لعدة مرات على لجنة للوقوف على الأسباب ومعالجتها.
كم يبلغ عدد رخص القيادة التي تقومون بإصدارها يوميا؟
يتم إصدار حوالي 400 رخصة يومياً لجميع الفئات، وهي: (دراجة، مركبة خفيفة، وثقيلة، حافلة خفيفة، وثقيلة، جهاز ميكانيكي خفيف، وثقيل) شاملة الجديدة والتجديد والاستبدال (لمن يشملهم قانون الاستبدال حسب التعليمات الوزارية الصادرة بهذا الخصوص). وهذه المعلومات متوفرة على النظام المروري فقط والخاص بسلطة الترخيص.
حوار: مصطفى الزرعوني
