كشفت وثائق نشرها البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي جورج بوش، وقع الأربعاء الماضي أمراً تنفيذياً يمنح مدير جهاز الاستخبارات الوطني صلاحيات أوسع للتنسيق بين مختلف وكالات الاستخبارات، في إطار عملية إصلاح شاملة اثر الإخفاقات السابقة لأجهزة الاستخبارات.
وقال مسؤول أميركي إن «التغيير الأكبر يكمن في دور مدير الاستخبارات الوطنية. كما أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي كان مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ان التغييرات تذهب ابعد من الإصلاحات الأولى «في تعزيزها صلاحيات المكتب الوطني بدون اضعاف الوكالات الاخرى». وبموجب الامر التنفيذي تبقى الوكالة الوحيدة التي تملك الحق في القيام بعمليات سرية، باستثناء الاستخبارات العسكرية في زمن الحرب.