أظهر استطلاعان إسرائيليان للرأي العام أمس أن زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتانياهو يسير بشكل متقارب مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في حال إجراء انتخابات عامة لاختيار خليفة لرئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت الذي ينوي التنحي بعد انتخابات حزب كاديما. في وقت خضع أولمرت لجلسة استجواب رابعة قيل انها الأخيرة بينما قدم مدير مكتبه رئيس الوزراء الإسرائيلي يورام توربوفيتز استقالته من منصبه.
وكشفت الصحف الإسرائيلية تقدم ليفني بفارق كبير في السباق على زعامة كاديما خلفا لأولمرت في الانتخابات الداخلية التي تجري يوم 17 سبتمبر المقبل. وأظهرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو سيحصل على 30 مقعدا في البرلمان، في حين سيحصل كاديما بزعامة ليفني على 29 مقعدا. أما صحيفة «هآرتس» فقد توقعت بأن يفوز حزب ليفني ب26 مقعدا مقابل 25 مقعدا لحزب نتنياهو.
في غضون ذلك، خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمس لاستجواب رابع لدى الشرطة في قضايا فساد واختلاس ارغمته على الإعلان منذ الان عن استقالته سبتمبر. وافاد مصدر قريب من التحقيق ان الاستجواب الذي أجراه ضباط في الشرطة في مقر رئيس الوزراء بالقدس سيكون الأخير وانه استغرق وقتا أطول مما كان متوقعا ووصل إلى ثلاث ساعات، متخطيا بذلك الساعتين اللتين يخصصهما اولمرت عادة للمحققين. وأضاف المصدر «ان أسئلة المحققين تناولت بصورة رئيسية فواتير بطاقات سفر وكذلك تحويلات مريبة لمبالغ نقدية».
على صعيد متصل، قدم مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يورام توربوفيتز استقالته من منصبه بعد سنتين من تكليفه سلسلة مهام دبلوماسية، وفق بيان لرئاسة الحكومة الإسرائيلية. وقال البيان «إن توربوفيتز سيواصل العمل كمستشار دبلوماسي لأولمرت»، مشيرا إلى أنه بصفته هذه سيكلف بمواصلة المفاوضات غير المباشرة مع سوريا.