نقلت صحيفة «معاريف » العبرية أمس، عن أوساط سياسية وأمنية إسرائيلية قولها ان دمشق وتل أبيب ابلغا الوسيط التركي خلال الجولة الرابعة بأنهما مستعدان لدفع ثمن السلام..ونقلت عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة قولها إن الرئيس السوري «يدرك أن موقعه بين أمين عام حزب الله حسن نصر الله والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يلحق ضررا بسورية، وهو يريد العودة إلى الغرب ومستعد لدفع الثمن ويعرف أنه سيضطر للخروج من محور الشر»..

وأضافت المصادر أن «هذه فرصة تاريخية بالنسبة لإسرائيل وخسارة أننا سنضطر الآن لإهدارها»..وأضافت أن التقديرات حول مسار المفاوضات سيقود إلى اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا يشمل عدة بنود، بحيث ينص البند الأول على إعلان الدولتين عن إنهاء حالة الحرب بينهما، وتعقدان سلاما كاملا يشمل علاقات دبلوماسية وتبادل سفراء وما شابه..

وأشارت «معاريف »إلى أن البند الأمني سيشمل انسحابا إسرائيليا كاملا من هضبة الجولان وتحويلها إلى منطقة منزوعة السلاح وخالية من تواجد عسكري، وتقليص التواجد العسكري السوري بين الجولان ودمشق وتقليص كبير للوجود العسكري في الجانب الإسرائيلي..ولفتت الصحيفة إلى أن أكثر المسائل المثيرة في الاتفاق هي كيفية صياغة الفصل الذي يتحدث عن ابتعاد سورية عن إيران.

في السياق نفسه منح شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، واحد المرشحين لخلافته في زعامة حزب كاديما أمس، دفعة قوية لمسيرة المفاوضات غير المباشرة مع سوريا، وقال موفاز في كلمة «وجهة نظري وهدفي هما مواصلة الحديث مع السوريين دون شروط مسبقة. السبيل هو.. السلام مقابل السلام». وقدم موفاز نفسه باعتباره صانع سلام محتملا. وقال «كأب له ثلاثة اولاد يخدمون في الجيش اريد لهم السلام». وأضاف «سأبذل قصارى جهدي لتحقيق السلام مع جيراننا.