أشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالنجاح الكبير والتطور اللافت الذي يشهده مهرجان مزاينة الرطب في ليوا بالمنطقة الغربية للعام الرابع على التوالي.
وقال سموه بمناسبة زيارته التفقدية للمهرجان وفعالياته المصاحبة مساء أمس إن تنظيم هذا المهرجان سنويا ينسجم مع توجهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم وتشجيع التوسع في زراعة النخيل والارتقاء في إنتاجها كما ونوعا باعتبارها شجرة مباركة كانت مصدرا أساسيا لغذاء الآباء والأجداد، ومازالت حتى يومنا هذا وهي مكون أساسي من مكونات الأمن الغذائي الوطني.
وأكد سمو ولي عهد أبوظبي أن دعم القطاع الزراعي بشكل عام والزراعات المثمرة بشكل خاص شكل على الدوام خطا ثابتا في استراتيجية التنمية بالبلاد. وقال سموه إن ما حققه المهرجان من نجاح لافت يؤكد صحة النهج الذي سار عليه المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من بسط الخضرة والنماء في كافة الأنحاء، وفي العناية بالنخلة رمز الحياة والعطاء.
ووصف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات المشرفة والمشاركة بالمهرجان هذا العام بأنها اتسمت بالتعاون والانسجام والابتكار مما كان له أبلغ الأثر في ظهور المهرجان بهذا المستوى الراقي، وفي ترسيخ فعالياته والوصول به إلى هذه الدرجة من التطور والتجدد والتميز مهنئا سموه اللجنة المنظمة وأسرة المهرجان والمشاركين على انجازهم العالمي بإعداد اكبر صحن رطب في العالم وتسجيله في موسوعة جينيس.
ودعا سموه إلى أهمية مواكبة أحدث تطورات العصر في مجال زراعة النخيل وإلى ضرورة استخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنية للارتقاء بأنواع وأصناف تمور الإمارات ودفعها لمزيد من الجودة والتميز والمنافسة محليا وعالميا.
وتمنى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ختام زيارته المزيد من التميز والنجاح للمهرجان في دوراته القادمة وأن يكون مناسبة مهمة لتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة وتأصيل المحافظة على التراث الذي يعد النخيل أحد مكوناته الأساسية.
ودعا سموه إلى أن تكون المسابقة في السنة المقبلة على مستوى دولة الإمارات مضيفا سموه ان فتح الباب أمام المزارعين من كافة أنحاء الإمارات سوف يحقق قفزة نوعية للمسابقة نحو الارتقاء والتنوع والتجديد. وأعرب سموه عن سعادته بلقائه المزارعين والمشاركين في الفعاليات الرديفة للمهرجان لافتا سموه إلى أن هذه المشاركة الواسعة تجسد مدى أهمية النخلة في تاريخنا العربي والإسلامي.
وتفقد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية زيارته صالة عرض الرطب المتنوعة في المسابقة الكبرى واطلع على أجمل عرض من ضمن فئات المسابقات وتبادل الحديث مع النساء المشاركات في أجمل عرض ثم انتقل إلى المعرض المصاحب لفعاليات المهرجان والذي يضم أعمالا من التراث ومشغولات يدوية وحرفية شارك فيها الاتحاد النسائي والمرأة المنتجة.
كما زار سموه أجنحة الشركات الزراعية المتواجدة في المعرض ومجلس تنمية المنطقة الغربية وتعرف سموه من مسؤولي المجلس على الجهود الرامية إلى تنمية المنطقة الغربية والبنية التحتية والمشاريع التطويرية.
وزار سموه أجنحة الوزارات الحكومية والمحلية وبلدية المنطقة الغربية واطلع على مشروع مسابقة الحرف اليدوية الذي أقيم ضمن فعاليات المهرجان. وشهد سموه جانبا من المزاد العلني واطلع على اكبر صحن رطب تم تسجيله في موسوعة غينيس للمقاييس العالمية.
ورافق سموه سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه وراكان مكتوم القبيسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وعدد من كبار المسؤولين وأعيان المنطقة الغربية.
