يعد الملازم عادل محمد شاهين رئيس قسم التوعية من الجريمة بإدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي نموذجا للشاب الجاد الطموح الذي يمكن أن يعيد بناء أحلامه حتى بعد انقطاعه عنها، وهو يقدم للشباب تجربة متميزة عاش تفاصيلها وكان صانعا لنجاحاتها بجهده ومثابرته على العمل والنجاح.
فهو يتحدث عن تلك التجربة قائلا : بدأت أول عمل لي في وقت مبكر حين انخرطت في صفوف القوات المسلحة بعد أن تركت الدراسة في المرحلة الإعدادية، وبعد خمس سنوات تركت الجيش وعملت موظفا في إحدى الدوائر المحلية، لكن نقطة التحول الحقيقية في حياتي عندما تملكتني الرغبة بالعودة إلى مقاعد الدراسة وإكمال دراستي الثانوية.
وقد لاقيت تشجيعا ومساندة من زوجتي فعدت إلى الدراسة المسائية وحصلت على شهادة الثانوية العامة بمعدل عال وأنا في الثالثة والعشرين من عمري، وقد حفزني هذا النجاح على مواصلة العمل على أحلامي خاصة أن طموحاتي قد كبرت، وكنت أريد تعويض السنوات التي أهدرتها من عمري حين تركت دراستي بتحقيق النجاح في حياتي، فكانت خطوتي الثانية هي تقديم أوراقي للعمل في شرطة دبي.
لماذا اخترت هذا المجال عن غيره؟
لأني وجدت فيها فرصتي لتحقيق أحلامي، لذا بدأت عملي فيها منذ أحد عشر عاما تدرجت فيها حتى وصلت إلى رتبة ملازم وكان حلمي أن أكون ضابطا وقد تحقق هذا الحلم والحمد لله.
تترأس الآن قسم التوعية من الجريمة في إدارة التوعية الأمنية، كيف تجد نفسك في هذا العمل؟
كان لي الشرف الكبير بترؤس هذا القسم الذي استحدث بتوجيهات الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي ومتابعة اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، فكنت أول شخص يتسلم إدارة القسم، لذا صار هاجسي تنفيذ مهام وواجبات القسم بالشكل المطلوب، كما أني أحرص على متابعة حملات التوعية ميدانيا لأتأكد من توصيلها بالشكل المطلوب.
هل توجد لديك اهتمامات أخرى خارج هذا الإطار؟
أنا أحب مجال تصميم المطبوعات وأحاول تطوير قدراتي فيه، وقد وظفت هذا الاهتمامات في عملي كذلك حيث قمت بوضع الأفكار لتصاميم مطبوعات حملات التوعية .
كيف هي علاقاتك خارج إطار العمل؟
أعيش حياتي بشكل عفوي وبقلب أبيض وأحيانا تصرفاتي العفوية تسبب لي إحراجات لم أقصدها، لكن عفويتي تلك مقتصرة على الجانب الإنساني وليس الجانب الوظيفي لأن الدقة والتخطيط مطلوبة في العمل.
وهل تسافر خارج الدولة في إجازاتك؟
أنا لا أحب السفر لأني إذا خرجت من الإمارات أحن إليها بشدة، لذا تعودت أن أقوم مع عائلتي بالسياحة الداخلية في إمارات الدولة حيث تتوفر كثير من سبل الراحة والأماكن السياحية التي تجعل الإنسان فخورا ببلده.
هل هناك ما يمكن أن تنصح به الشباب؟
نصيحتي ليست للشباب فقط وإنما لجميع الناس هي أن يقاتلوا بكل القوى التي وهبها الله سبحانه وتعالى لهم للسعي من أجل الحصول على رضا الوالدين لأنه مفتاح النجاح والبركة وهو الطريق إلى رضا الله سبحانه وتعالى.
دلال جويد
