في إشارةٍ واضحة إلى تمسك إيران بخيارها النووي وعدم رغبتها في تقديم أي تنازلات، أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس، رفض بلاده التراجع أمام القوى الكبرى في ما يتعلق ببرنامجها النووي، واصفاً الدعوات إلى حلٍ وسط بأنها «خاطئة تماماً ولا قيمة لها» . وأوضح خامنئي قائلاً أمام سفراء الدول الإسلامية في العاصمة طهران «إذا تراجعنا خطوة واحدة ستتقدم قوى الاستكبار خطوة».

مشيراً إلى أن «الفكرة السائدة بأن التراجع أو التنازل عن مواقفنا العادلة سيدفع قوى الاستكبار إلى تغيير سياساتها، خاطئة تماماً ولا قيمة لها» . ودعا خامنئي الشعب الإيراني إلى «المضي قدماً في مساره لترسيخ معرفته وقدراته العلمية» .

ويأتي هذا التصريح في وقتٍ ستنتهي فيه بعد غد مهلة الأسبوعين التي عرضت على إيران للرد على حزمة الحوافز المقدمة من قبل مجموعة 5 + 1 .

وفي هذه الأثناء، صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل بأن واشنطن «تفضل الضغوط السياسية والاقتصادية» على طهران لثنيها عن طموحاتها النووية من دون أن يستبعد في الوقت ذاته الحل العسكري، الذي قال بأنه «مازال ممكناً، لكنه ليس بالخيار الأول» .