أوصت بعثة الأمم المتحدة في العراق بإقرار تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة، بنسب عادلة ومتوازنة بين مكونات كركوك المتمثلة في الأكراد والعرب والتركمان، وإجراء الانتخابات استنادا لهذه القاعدة.

وطالبت البعثة بمراجعة وتدقيق جميع البيانات والسجلات المتعلقة بالوضع السكاني وسجل الناخبين، وتقديم توصيات توافقية ملزمة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

من جانبه دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني أمس، إلى عقد جلسة استثنائية للمجلس يوم الأحد المقبل وذلك بعد إعلانه انتهاء الفصل التشريعي. تهدف الجلسة للتوصل إلى صيغة توافقية على قانون انتخابات مجالس المحافظات، وأشار المشهداني إلى أن اللجنة المكلفة بحث أسباب نقض القانون قدمت تقريرا تطالب فيه بوقت أطول للتوصل إلى اتفاق بين الكتل حول القانون.

وقال رئيس اللجنة هاشم الطائي «بسبب تداعيات كركوك «رأت اللجنة أن تطلب مدة إضافية للتباحث حول الخروج برأي لا يظلم فيه طرف على حساب طرف آخر وليس فيه غالب أو مغلوب».

من جانب آخر استبعد نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد توقيع الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأميركية خلال العام الحالي، وشدد على أن العراق لن يضحي بسيادته وعروبته.

التفاصيل في عالم واحد