استشهد طفل في التاسعة من عمره أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات ضد الجدار في قرية نعلين في الضفة الغربية.

وقالت المصادر الطبية إن «الطفل أحمد حسام موسى توفي إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، ولفظ أنفاسه داخل سيارة الإسعاف قبل ان يصل إلى المستشفى في رام الله».

وكانت مسيرة حاشدة في البلدة قد انطلقت بمشاركة متضامنين أجانب نحو الأراضي المهددة بالمصادرة لإقامة الجدار، وتدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي فأطلق قنابل الغاز وقنابل الصوت والأعيرة المطاطية من مسافة لا تزيد على مترين، على المسيرة قبيل وصولها إلى مكان عمل الجرافات في الأراضي المصادرة، ما أدى إلى إصابة عشرات المتظاهرين بحالة اختناق.

وخلال مطاردة المشاركين في المسيرة حتى مداخل البلدة، أطلق الجيش الإسرائيلي بشكل متعمد عدة قنابل غاز وأعيرة مطاطية على بيت مواطن فلسطيني، ما أدى إلى إصابة أطفاله بحالات اختناق. كما أصيب جنديان إسرائيليان من حرس الحدود أحدهما في وجهه، بعد تعرضهما للرشق بالحجارة من قبل المتظاهرين.