أخفقت لجنة صياغة البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة أمس، للمرة الحادية عشرة، في الاتفاق على قضية المقاومة وسلاح حزب الله، الأمر الذي وصفه قطب برلمانى بأنه «نقل للمتاريس داخل اللجنة»، فيما بدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان توزيع الدعوات للمشاركة في طاولة الحوار الوطني، التي يعتزم عقدها في قصر بعبدا.

وفيما بات الجميع في أجواء انجاز البيان الوزاري خلال ساعات، علم أن النقاط المختلف عليها عددها خمس، وهي تنحصر في الشق السياسي بالمقدمة السياسية للبيان الوزاري التي لم يتفق عليها كاملة، وموضوع المقاومة وسلاح حزب الله، وموضوع السلاح الفلسطيني والتوطين، كذلك لا تزال هناك قضيتان عالقتان بين النقاط الاقتصادية هما (باريس 3) وتخصيص الاتصالات.

وقال وزير الإعلام طارق متري «نحن في حاجة إلى المزيد من مشاورات لكننا نسير في اتجاه الاتفاق على صياغات مقبولة من الجميع. واتفق الجميع على عقد اجتماع آخر للجنة اليوم».

وأكد الوزراء محمد فنيش ووائل أبو فاعور ونسيب لحود للصحافيين بعد انتهاء اجتماع اللجنة أن مشاورات ستحصل داخل كل فريق قد تؤدي إلى التوافق اليوم على صيغة محددة للبيان الوزاري.

من جانبه وبعد مشاوراته مع رئيس مجلس النواب نبيه برى اعتبر القطب البرلماني غسان تويني ان سبب إخفاق اللجنة هو «نقل المتاريس إلى اللجنة».

واضطلع رئيس الجمهورية بدور رئيسي لتسهيل انجاز البيان الوزاري، إذ استقبل في قصر بعبدا ثلاثة وزراء من أعضاء اللجنة هم نسيب لحود وجبران باسيل ومحمد فنيش، بالإضافة إلى المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل.

وأضافت ان سليمان «طلب من الجميع تجاوز التفصيل المتعلق ببند المقاومة، عبر إيجاد صيغة ترضي كل الأطراف ولو استعانوا بخبير في اللغة العربية».

بيروت ـ علي بردى والوكالات