تطرح الحكومة الإسرائيلية الأسبوع المقبل مشروع بناء أكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية، في القدس المحتلة في أعنف موجة استيطانية منذ سنوات، بينما تلقى أكثر من 15 ألف مقدسي إنذارات لإخلاء منازلهم إيذاناً بهدمها. وكشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أمس، أن حكومة إيهود أولمرت ستطرح المشروع الواقع ضمن تجمع مستعمرات «معاليه أدوميم» الأسبوع المقبل.
ويتضمن بناء أكثر من 6 آلاف وحدة سكنية في «كيدار ـ ب»، والتي يسعى مجلس المستوطنات الإسرائيلية إلى ربطها بالموقع الأساسي لمستعمرة «كيدار» بهدف استكمال الحزام الاستيطاني لتجمع «معاليه أدوميم» تمهيداً لضم ذلك التجمع بالكامل لحدود المدينة عقب استكمال عملية بناء جدار الفصل العنصري.
من جهته، كشف النائب الفلسطيني في «الكنيست» الإسرائيلي، حنا سويد أن أكثر من 15 ألف منزل، تعود لمواطنين مقدسيين صدرت بحقها قرارات هدم، بحجة البناء بغير ترخيص وحجج أخرى كقربها من جدار الفصل العنصري. وميدانياً استشهد الطفل حماد حسام موسى الذي يبلغ التاسعة من عمره أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات ضد الجدار في قرية نعلين في الضفة الغربية.
بمشاركة متضامنين أجانب، وتدخل جيش الاحتلال فأطلق قنابل الغاز وقنابل الصوت والأعيرة المطاطية من مسافة لا تزيد على مترين، على المسيرة السلمية قبيل وصولها إلى مكان عمل الجرافات في الأراضي المصادرة، ما أدى إلى إصابة عشرات المتظاهرين بحالة اختناق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستضيف فيه واشنطن اليوم جولة محادثات جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. يشارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق أحمد قريع، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني اضافة إلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي.
(التفاصيل في عالم واحد )
