أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصّل مفاهيم إنسانية عميقة لدى كل فرد في المجتمع من خلال اهتمامه البالغ بجميع الفئات، وحرص سموه الشديد على رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بهم وإعدادهم وتأهيلهم لضمان العيش الكريم لهم، وضمان دمجهم في المجتمع ليكونوا بجانب اخوانهم العاديين في كل مواقع العمل والإنتاج، وكل بقعة تشهد انجازاً جديداً على أرض الإمارات.

كما أكد معاليه أن وزارة التربية استلهمت من الفكر الإنساني لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أسس برامجها التطويرية، ولاسيما الموجهة للطلبة من فئة ذوي الاحتياجات، وانه في إطار توجيهات سموه جاء هيكل الوزارة متضمناً واحدة من الإدارات المهمة وهي إدارة التربية الخاصة التي تعنى بشؤون هذه الفئة وتعمل من أجل توفير فرص تعليم أفضل لذوي الاحتياجات في مدارس الدولة.وقال معالي وزير التربية إن «رسالة حب» التي تعد الأكبر في العالم، والتي سيرفعها ذوو الاحتياجات الخاصة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ستشرف بتسلم سموه لها، وإذا كان ذوو الاحتياجات الخاصة قد أرادوا التعبير عن وفائهم وولائهم لصاحب السمو نائب رئيس الدولة عبر احتفالية كبيرة لهذا الغرض ينظمها مركز راشد لرعاية ذوي الاحتياجات وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي في الثامن من ديسمبر المقبل، فإن ذلك يمثل تعبيراً رمزياً إزاء مآثر ومكارم سموه التي شملت ذوي الاحتياجات داخل الدولة وخارجها.

وأشار إلى أن خطة تطوير التعليم المنبثقة عن استراتيجية الدولة تأسست وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بشأن الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة العمل على دمجهم في المدارس، وهو ما تضعه الوزارة نصب عينيها، وتعمل من أجل تحقيقه وفق المعايير والمواصفات العالمية المعمول بها في هذا الجانب، سواء من حيث التجهيزات المدرسية ووسائل التعليم، أو البرامج والمناهج المؤهلة لحصول الطلبة على تعليم أفضل والارتقاء بمستواهم التحصيلي والعلمي بالدرجة التي لا يشعرون عندها بأية فروق تفصلهم عن أقرانهم العاديين.

وأوضح معالي الدكتور حنيف حسن أن الوزارة تقف عند كل الرسائل التي تشكلها الزيارات الإنسانية التي يتفضل بها صاحب السمو لمراكز ذوي الاحتياجات، وتعمل بكل اجتهاد لترجمة توجيهات سموه في شأن مبدأ التعليم للجميع، والاهتمام بشكل بالغ بهذه الفئة التي تحظى برعاية كريمة وخاصة من جانب سموه.

مؤكداً أن جهود الوزارة على هذا الصعيد لا تقف عند حد توفير برامج تطويرية متخصصة أو وسائل تعليم حديثة، أو مناهج عصرية، وإنما تتعدى كل ذلك إلى أفق أرحب وأوسع تضمن بالفعل فرص تعليم حقيقية لذوي الاحتياجات، عن طريق تهيئة شاملة للمجتمع المدرسي بما فيه من العاملين والطلبة والمرافق التربوية والتعليمية لتحقيق الرعاية المطلوبة لفئة تحتل أولوية قصوى في خطة تطوير التعليم.

وقال إن الوزارة رصدت على الجانب نفسه برامج تدريبية مكثفة لإعداد جميع المعلمين على استخدام التقنيات الحديثة المعمول بها عالمياً في مشروعات دمج ذوي الاحتياجات في المدارس، إضافة إلى وضع استبيان موجه لأولياء أمور هؤلاء الطلبة للوقوف على الاحتياجات الأساسية والمهمة لتعليم أبنائهم، إلى جانب إجراءات أخرى لتوثيق علاقة البيت بالمدرسة.

ولاسيما مع أسر طلبة ذوي الاحتياجات لتوفير الرعاية المتكاملة، حيث ترتكز خطة الوزارة في هذا الأمر على تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي في شخصية الطالب، فضلاً عن رفع مستوى تعليمه، بما يضعه أمام خيارات تعليمية وعملية متنوعة مستقبلاً، تساعده على الاندماج والعمل بشكل طبيعي في أي من مواقع الإنتاج.

مشروع أكبر «رسالة حب» في العالم مقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الثامن من ديسمبر المقبل تزامنا مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني والاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، ويبلغ حجم «رسالة حب» 12 متراً مربعاً وستكون من الجلد الفاخر ومخطوطة بأحبار الذهب. وقد تمت مخاطبة موسوعة غينس للأرقام القياسية لإدراجها ضمن الموسوعة باعتبارها أول وأكبر رسالة من نوعها في العالم.