أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بأنها تسلمت مؤخرا (10) سيارات حديثة من نوع تويوتا كامري )شُ؟ُُّف فٍْ؟( تعمل محركاتها بالطاقة الهجينة )ب؟قْيل( من شركة الفطيم للسيارات بدبي لتنضم إلى أسطول سيارات مؤسسة تاكسي دبي في الهيئة، وستخضع هذه السيارات لتجربة مدتها ستة أشهر. قام بالتوقيع على استلام السيارات العشر من شركة الفطيم للسيارات المهندس عبدالعزيز مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي في هيئة الطرق والمواصلات.

وقال مالك: «تأتي هذه الصفقة في إطار التزام هيئة الطرق والمواصلات بحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وتحسين مستويات الصحة المهنية والسلامة العامة من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة اللازمة للحد من مستويات التلوث البيئي والضجيج الناجمة عن وسائط النقل.

وأضاف بأن هيئة الطرق والمواصلات تسعى من خلال طرح هذه السيارات، التي تعمل بمحركات مزودة بتقنية الوقود والكهرباء، إلى الحفاظ على البيئة وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها تشكل مستقبل الإنسان ورفاهيته. وتتمحور هذه المبادرة في تطبيق التقنيات الحديثة المتاحة حالياً للحد من التلوث من عوادم المركبات، وتحسين نوعية الوقود المستخدم في وسائل المواصلات العامة، وتطبيق المعايير العالمية لانبعاث الغازات من المركبات في دبي.

وتابع.. هذا يؤكد التزام هيئة الطرق والمواصلات بحماية البيئة والمحافظة على الطبيعة والسلامة العامة، وذلك من خلال تحقيق التوازن والتكامل بين أنظمة الطرق والنقل الجماعي، وجعل جميع وسائط النقل الجماعي الخيار المفضل للتنقل، إلى جانب استخدام التقنيات اللازمة للحد من الضجيج والتلوث الناجمين عن وسائط النقل المختلفة.

وأثنى مالك على علاقة الشراكة الوثيقة بين هيئة الطرق والمواصلات وشركة الفطيم للسيارات حيث إن الهيئة تتعاقد على شراء معظم سيارات أسطول تاكسي دبي من شركة الفطيم للسيارات.

وأشار بأن هيئة الطرق والمواصلات تقوم بتحديث شامل لمنظومة النقل الجماعي في الإمارة لتكون صديقة للبيئة، حيث شكلت فريق عمل لإحلال أسطول مركبات الأجرة وحافلات المواصلات العامة الحالية بمركبات صديقة للبيئة باستخدام محركات مزدوجة )ب؟قْيل( تعمل بالوقود والكهرباء وذلك كخطوة أولى ضمن خطة شاملة لجعل كافة المركبات في دبي صديقة للبيئة، مؤكدا أن فريق العمل في هذا المشروع ركّز جهوده على تحقيق أربعة أهداف رئيسية هي تطبيق التقنية المتاحة حالياً للحد من التلوث من عوادم السيارات، وتحسين نوعية الوقود المستخدم في حافلات المواصلات العامة، وتطبيق المعايير العالمية لانبعاث الغازات من السيارات في دبي، وصولاً إلى البدء في تطبيق تقنية المركبات الصديقة للبيئة )ب؟قْيل( في دبي.

ومن جهته قال سايمون فريث العضو المنتدب )حفَفهيَه يْمكُُّْ( لشركة الفطيم للسيارات: «نحن نعمل جنبا إلى جنب مع مؤسسة تويوتا العالمية للسيارات بهدف تقييم أداء السيارات التي تعمل محركاتها بالطاقة الهجينة في ظروف جوية استثنائية مثل طقس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن كشركة عالمية رائدة نفخر بشراكتنا مع هيئة الطرق والمواصلات وندعم بكل قوة مبادرة الهيئة في توسيع استخدامها للسيارات الهجينة في إمارة دبي.

وأضاف فريث بأن شركة الفطيم للسيارات التزمت بتقديم التدريب اللازم للسائقين والفنيين والمهندسين في الهيئة، إضافة إلى شرطة دبي وخدمات الطوارئ وذلك للتأكد من أنه قد تم إعداد جميع الأطراف للشروع بالبرنامج التجريبي لهذا النوع من المركبات.