أجلت محكمة جنايات رأس الخيمة قضية الاغتصاب المتهم فيها عربيان، حيث تعود تفاصيل القضية إلى قيام احد المتهمين باعتراض سيارة المتهمة وهي في طريقها من الشارقة إلى رأس الخيمة بصحبة رجل عربي، حيث أوهم المتهم الضحية بأنه من رجال التحريات طالباً الأوراق الثبوتية الخاصة بهما، وكانت السيدة لا تحمل بطاقة العمل فطلب منها الترجل من السيارة والاتجاه إلى سيارته حيث أوهمها انه سيضطر إلى أخذها لقسم الشرطة حتى يتم إحضار الأوراق.
وطلبت السيدة من الرجل الذي بجوارها مساعدتها وإقناع رجل التحريات «المزيف» بعدم أخذها في سيارته على ان يقوم الصديق بالتعهد بإحضار الأوراق فورا إلى مركز الشرطة، ولم يقدم لها الرجل أية مساعدة وظل صامتا وسط دهشة كبيرة من السيدة التي بدأت تتحسس خيوط مؤامرة دنيئة بين الرجلين للإيقاع بها وعلى الفور لم يترك لها الجاني الوقت الكافي لمجرد التفكير حيث اصطحبها في سيارته مسرعا بها إلى مكان مهجور لم تستطع الفكاك منه حينما اكتشفت انها ضحية وان هذا الوحش البشري قد أوقع بها.
حاولت المرأة الهرب منه بكل الطرق لكنها لم تستطع، حيث قام بضربها وتوثيقها ومن ثم اغتصابها ثم تركها في هذا المكان المهجور، واستطاعت بعد معاناة كبيرة أن تصل إلى اقرب قسم للشرطة لتوجه لهما تهمة، وأمام النيابة أكدت المجني عليها أقوالها واتهاماتها للرجلين، وأحالت النيابة القضية إلى المحكمة التي أجلتها لأكتوبر المقبل لاكتمال التحقيقات.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح