شهد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، حفل تخريج دورات التدريب العسكرية الصيفية لطلاب المدارس، في ميدان التدريب بأكاديمية شرطة دبي صباح أمس، بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، وعدد من مديري الإدارات العامة، وضباط الشرطة، إلى جانب أولياء أمور وأسر الطلاب الخريجين.
وبعد تفتيش الطابور افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم وتلا ذلك عرض عسكري من خلال تشكيلات تتناسب مع أعمار الطلاب، ومن ثم قدم الخريجون فقرات من حركات اللياقة البدنية (الكاراتيه) وحركات الرماية (فك وتركيب الأسلحة) والرماية عند القفز من السيارة المتحركة على أهداف متحركة وأخرى ثابتة.
وذكر الرائد الدكتور إبراهيم الملا منسق الدورات العسكرية في أكاديمية شرطة دبي إنه إلى جانب هذه الدورة هناك دورتان عسكريتان للبنات تعقد إحداهما في مدينة حتا، وتشارك فيها 100 طالبة، وتنظمها شرطة دبي بالتعاون مع جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث والتي تقوم بالإشراف على دورات الحرف اليدوية والتراثية النسائية.
وتعقد الدورة الثانية في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي وتشارك فيها 18 طالبة يتلقين تدريبات رياضية وعسكرية حول الحماية الشخصية والدفاع عن النفس من مختلف المواقف، وسيتم تخريج هاتين الدفعتين بشكل منفصل في الأيام المقبلة.
وأشاد النقيب أحمد عباس رئيس قسم الأفراد في معهد التدريب بأكاديمية شرطة دبي والمشرف على تدريب طلاب المعسكر، بالطلاب المتخرجين، وقال إن أهم ما كان يميزهم هو حماسهم للانضمام إلى الدورة وتحمل تدريباتها العسكرية التي كانت تبدأ في السابعة صباحا وتستمر لمدة ساعة في اليوم قبل الانتقال إلى البرامج الأخرى التي تتواصل حتى الساعة الحادية عشرة قبل منتصف النهار.
وأضاف النقيب عباس أن طبيعة الجو ودرجة حرارته المرتفعة في هذا الوقت من العام لم يشكلا عائقا أمام إقبال الطلاب على البرامج وتنفيذ أوامر مدربيهم، لذلك حرص المشرفون على تنويع البرنامج وتنشيطها بالمحاضرات والتمارين والزيارات الخارجية.
وبلغ عدد الخريجين في الدورة 255 طالبا تتراوح أعمارهم من 11 إلى 17 سنة، وجميعهم من مدارس إمارة دبي، وتلقى طلاب الدورة التي استغرقت ستة أسابيع سلسلة من المحاضرات الأسبوعية، جرى تقديمها خلال أربعة أسابيع، بحيث حمل كل أسبوع عنوانا معيناً من برنامج المحاضرات.
وكانت كالتالي (أصدقاء الشرطة، لا للمخدرات، ديني حياتي، صحتي أولا) وتخللت تلك الأسابيع زيارات ميدانية خارجية نظمها معهد التدريب بعد تقسيم المتدربين إلى عدة مجموعات وكانت أبرز وجهات تلك الزيارات متحف شرطة دبي، قسم الكلاب البوليسية وقرية الغوص، إلى جانب سلسلة من البرامج الرياضية كالمشي بالسلاح وبدونه واستخدامه في الرماية.
يذكر أن شرطة دبي درجت على تنظيم هذه الدورات العسكرية الصيفية لطلاب المدارس منذ أكثر من 15 عاما وظل عدد الراغبين في الانتساب إليها يتزايد عاما بعد عام، وجزء من الطلاب يعيد انتسابه لها في العام التالي، وما يميز دورات هذا العام ليس نوعية الطلاب فحسب، وإنما أيضا دخول الطالبات لأول مرة إلى الدورات العسكرية الصيفية.
