تشهد الساحة السياسية الجزائرية تجاذبات خطيرة تهدد بإعادة ترتيب الأوراق في «الحلف الرئاسي» حيث يمر حزبا جبهة التحرير الوطني وشريكه في الحكم حركة مجتمع السلم بظروف عاصفة جراء تمزق داخلي يرشحهما لكثير من المتاعب في الاستحقاقات السياسية المقبلة، في وقتٍ انتقد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشكل قاس مرحلة حكمه، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.
وفي ما يخص الوضع السياسي، أعلنت مجموعة معارضة للأمين العام لجبهة التحرير ورئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم تشكيل هيئة استعداداً للإطاحة به يقودها رئيس الكتلة البرلمانية السابق عباس ميخاليف.
وعلمت «البيان» أن فريقاً من كوادر الحزب اتصل رسمياً بسفير الجزائر في القاهرة عبد القادر حجار وطلب منه الإشراف على قيادة الحزب بعد عزل بلخادم. ومن المتوقع أن تعقد جبهة التحرير مؤتمراً استثنائيا لانتخاب قيادة جديدة آخر هذا العام أو بداية العام 2009.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي