شهدت الكويت أمس إضراباً لمئات العمال البنغاليين للمطالبة برفع أجورهم مع ارتفاع تكاليف المعيشة، ما أثار دعوات نواب لتحسين ظروف العمل لآلاف المغتربين.
وشهدت السعودية والبحرين في الشهور الماضية حملات مضادة من قبل المواطنين وأصحاب الأعمال الذين اشتكوا من تصرفات العمالة البنغالية لحد المطالبة بوقف استقدامهم.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن مسؤولين كويتيين اجتمعوا مع مسؤولي سفارة بنغلادش أمس لبحث مشاكل العمال. وأضافت نقلاً عن وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المساعد لقطاع العمل بالنيابة حمد المعضادي قوله ان «مفتشي وزارة العمل سيجتمعون مع ممثلي العمال للنظر في مطالبهم».
وأكد المعضادي «تم الاتفاق مع السفارة البنغالية على ان يكون هناك ممثلون لكل مجموعة من تلك العمالة حتى يتسنى للباحثين القانونيين والمفتشين في الوزارة أخذ مطالب تلك العمالة كاملة».
وأضافت «ان مسؤولي الوزارة المعنيين قد اجتمعوا أيضا مع بعض أصحاب الأعمال لبحث مشكلات تلك العمالة، مضيفا ان الوزارة لن تألو جهدا في الوصول إلى أماكن تلك العمالة لتتعرف عن كثب على الشكاوى». وقال سكان إن «اضراب عمال النظافة بدأ منذ السبت».
ونقلت وسائل الإعلام صورا لعمال النظافة يحتجون على ظروفهم المعيشية ويطالبون بزيادة الأجور. وقال عامل «كيف يمكن ان نعيش بثمانية دنانير (30 دولاراً) شهرياً ونتعرض فوق ذلك لسوء المعاملة».
وقالت الصحف الكويتية ان مجلس الوزراء سيناقش سلسلة الإضرابات الأخيرة خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم الاثنين، فيما طالب النواب باتخاذ إجراء.