زعم مدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشين بيت» يوفال ديسكن أمس أن حركة «حماس» قامت بإعادة تسليح نفسها بنجاح منذ بدء التهدئة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في يونيو الماضي وأنها تخطط للسيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية.

وقال ديسكن خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية «تم نقل أربعة أطنان من المتفجرات إلى قطاع غزة من اجل (حماس) بالإضافة إلى 50 صاروخا مضادا للدبابات وأسلحة خفيفة ومواد لصنع صواريخ القسام تشمل قضباناً معدنية وباروداً».

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت في موقعها على شبكة الإنترنت عن ديسكن قوله «معظم عمليات التهريب تتم برا من خلال الأنفاق، حماس بسطت سيطرتها على الأنفاق في المنطقة، هناك تحرك مصري يهدف إلى منع التهريب ولكن لم تكن هناك اي تقارير خاصة مؤخرا في هذا الصدد».

وأضاف ديسكن ان صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع حزب الله شجعت حماس على التخطيط لعمليات إضافية لاختطاف الجنود الإسرائيليين. وأشار ديسكن إلى ان وضع حماس قد أصبح قويا بفضل وقف اطلاق النار، وقال «حماس لاتزال تواقة لجني ثمار الهدنة كاملة وهي رفع الحصار وفتح معبررفح».

وتابع «ما يعنيهم اولا فتح المعابر ثم يمكن استئناف التفاوض بشأن الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شليت».وقال ديسكن «حماس تواصل عملياتها الدفاعية الضخمة وتستغل الهدنة لزيادة تدريب عناصرها، وانها تجلب الأسلحة لجناحها العسكري وتقوم باستيراد الإسمنت لبناء المخابئ الحصينة تحت الأرض». وأضاف ان حماس استكملت الخطوة الأولى في بناء مؤسساتها التي ستقوم بالإعداد للسيطرة على الأراضي الفلسطينية بكاملها وهي الرؤية المعلنة لحماس منذ سنوات.