توفي صباح أمس المخرج المصري العالمي يوسف شاهين عن عمر يناهز 82 عاماً، بعد إبداع سينمائي متميز لنحو ستين عاماً بعد صراع مع المرض انتهى إلى غيبوبة منذ نحو شهر ونصف.

وكان شاهين قد عاد من فرنسا منذ أسبوع بعد أن باءت محاولات الأطباء لعلاجه بالفشل، فعاد للقاهرة لتكون نهايته فيها داخل مستشفى المعادي للقوات المسلحة، ومن المقرر أن يوارى جسده الثرى اليوم.

بدأت رحلة شاهين مع الإخراج قبل نحو 60 عاماً، حيث أخرج أول أفلامه بابا أمين في عام 1950 وتميزت بغزارتها في الخمسينات والستينات من القرن الماضي لتصل أفلامه إلى نحو 42 فيلماً، من أهمها باب الحديد والأرض والعصفور وحدوتة مصرية وإسكندرية ليه والناصر صلاح الدين.

بداية شاهين مع المهرجانات الدولية كانت في عام 1951 حينما شارك فيلمه «ابن النيل» في مهرجان كان، وفي 1970 حصل على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطاج عن فيلمه «الاختيار»، وحصل على جائزة الدب الفضي في برلين عن فيلمه «إسكندرية ليه» 1978، ووصل لأكبر تكريم دولي له عام 1997، حين منح السعفة الذهبية لمهرجان «كان» في يوبيله الذهبي تقديراً لمسيرته الفنية.

ونعى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان وزعه قصر الإليزيه شاهين واصفاً إياه بأنه كان مدافعاً نشطاً عن حرية الرأي. وقال انه كان ملتصقا بوطنه مصر لكنه كان منفتحا على العالم كما انه استغل طيلة حياته الصور في محاربة الرقابة والتعصب والتشدد.

(التفاصيل في تحت الضوء)