أعلنت شركة الفوعة عن بدء استلام قرابة 75 ألف طن من محاصيل التمور للموسم الحالي صباح أمس وتستمر عمليات الاستلام لغاية 6 نوفمبر المقبل وتقدر قيمتها بحوالي 450 مليون درهم فيما تم التعاقد على تصدر 75 بالمئة منه خارج الدولة والباقي للاستهلاك والتصنيع المحلي بعد تطبيق أنظمة تكنولوجية وإدارية جديدة توفر على المزارعين الوقت والجهد.

ويبدأ بصرف المستحقات اعتبارا من 21 أغسطس المقبل بعد أسبوعين من تسليم المحصول وبمعدل مرتين في الشهر جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر الشركة بالفوعة بحضور المهندس سعيد الهاملي المدير العام للشركة و الدكتور المهندس كريم محيي الدين سعيد الرئيس التنفيذي للشركة والمهندس محمد عبيد مدير إدارة الإمداد و نزار عضيمة المدير المالي التنفيذي ومطر سرور الشامسي مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية و محمد غانم القصيلي المنصوري مدير العلاقات الخارجية والتنسيق بالشركة.

وأكد المهندس سعيد الهاملي على انه تم الاستعداد لهذا الموسم بكافة ما يلزم من معدات وخدمات متكاملة تعمل على تيسير عملية استلام التمور من المزارعين والتي تضمن راحة لمزارعين وتبسيط إجراءات الاستلام وتقليل الفاقد منها لكي لا تؤول في نهاية المطاف كعلف حيواني من خلال التجهيز الكامل لكل من عملية الاستلام والتخزين.

وأضاف أنه سيتم استلام المحصول في سبعة مراكز هي الفوعة، الساد، سيح الخير، المرفأ، أبوكرية، وغياثي، بالإضافة إلى مركز غمض.

وأشار إلى أن الشركة قامت بتعيين نخبة من معرفي التمور المواطنين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مجال التصنيف والتعرف على التمور الجيدة والتأكد من خلوها من العيوب المظهرية .

كما تمت الاستعانة بالكوادر الوطنية وإتاحة الفرصة أمامهم للعمل ضمن فئات مختلفة مثل معرفين وموظفي وموظفات العلاقات العامة ومسؤولي الاستلام ومدراء مراكز الاستلام وتوفير 983 من العمالة المؤهلة في كافة مراكز الاستلام .

وأكد المهندس سعيد انه تم الانتهاء من مشروع تطوير أرصفة الاستلام في كل من الساد وسيح الخير بعد انتهاء مراحل المشروع وإنجاز زيادة عدد الأرصفة في الساد لتصبح 14 رصيفا و10 أرصفة في السيح الخير حيث يضم مركز استلام الفوعة 10 أرصفة استلام و6 أرصفة في مركز ابو كرية و4 أرصفة في مركز غمض ورصيفا في مركز المرفأ ورصيفين في مركز غياثي.

وتم تجهيز مخازن مبردة جديدة بمركز الساد تتسع لـ 000, 12 طن واستئجار مخازن أخرى لاستيعاب 10 آلاف طن بالإضافة إلى المخازن المتوفرة بسعة تخزينية تتجاوز 000, 24 طن. واعتماد تطوير نظام الأرفف التخزينية علماً بأن إجمالي سعة المخازن التابعة لمراكز الاستلام والمصانع تبلغ ما يقارب 000, 36 طن تقريباً .

من جانبه أكد الدكتور المهندس كريم محيي الدين سعيد الرئيس التنفيذي للشركة عن تسليم المزارعين قيمة محاصيلهم بعد أسبوعين من التسليم اعتبارا من 21 أغسطس القادم وبمعدل مرتين في الشهر خلال الموسم دون الانتظار بشرط أن يفتتح المزارع حساباً بنكياً خاصا به حيث تم استحداث نظام جديد للفواتير يوضح كافة المعلومات التي قد يحتاجها المزارع عن تسويق تموره من حيث قيمة التمور المسوقة وبيان الكميات ضمن سقف إنتاج كل فئة والكميات الأخرى التي تجاوزت سقف الإنتاج وفق سياسة الدعم الجديدة التي اعتمدها المجلس التنفيذي خلال العام الماضي.

وفيما يتعلق بالصناديق البلاستيكية أكد شراء الشركة حوالي نصف مليون صندوق بلاستيكي لتوزيعها على المزارعين بشكل جزئي بما يعادل نصف كمية الصناديق المستلمة وتعويضهم بصناديق أخرى جديدة بدلاً عن التي تعرضت للكسر أما الكمية المتبقية منها فسيتم إرجاعها للمزارعين بعد انتهاء الموسم مشيراً إلى ضرورة توفيرا لمزارعين كميات الصناديق اللازمة لتسويق تمورهم علماً بأن الصندوق البلاستيكي الواحد يستوعب 18 كيلو جراما.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة على متابعة سير العمل في مراكز الاستلام ومراقبة مستوى الأداء بتطبيق نظام متكامل من خلال تواجد 88 كاميرا مراقبة في منطقة الموازين الخارجية والتي تستخدم لقياس أوزان الصناديق وكاميرات أخرى في غرفة الموازين الصغيرة والتي تستخدم لقياس أوزان عينة التمور بهدف مراقبة التأكد من كفاءة العمل ويتم ربط كافة المراكز بنظام الكتروني موحد يسهل نقل المعلومات المتعلقة بالكميات المستلمة حسب الأصناف والمناطق بشكل يومي وهذا النظام قائم على معايير مدروسة بالتعاون مع جهاز أبوظبي لرقابة الأغذية لاعتماد تطبيق المعايير.

الخاصة بقياس الأوزان وتصنيف مستوى جودة التمور علماً بأن المعايير التي يتم تطبيقها اعتمدت على المعايير العالمية والمواصفات القياسية العربية للتمور وكذلك معايير هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وتم ايضا تحديث برمجة النظام الالكتروني ليتوافق مع المشاريع التطويرية للمراكز.

وأشار إلى أن حجز مواعيد التسليم عن طريق الهاتف المجاني بالغ الأثر في تسهيل عملية التسويق علما بأنه تم استحداث خدمة الحجز المتعدد خلال هذا الموسم والتي يمكن للمزارع من خلالها حجز عدة مواعيد خلال الفترة المقبلة باتصال واحد فقط مما يضمن الجدولة الزمنية والترتيب لكل من المزارع والشركة على حد سواء.

العين ـ داوود محمد