أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع امس أن حكومة سورية سترى النور قبل نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أن رئيس المخابرات العسكرية اللواء آصف شوكت لا يزال على رأس عمله ويحظى بثقة القيادة السورية. فيما تبدأ الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل خلال الأيام المقبلة.

وقال الشرع في مقابلة نشرتها صحيفة «المجد» الأردنية طوال الفترة الصعبة الماضية كان جل جهدنا موجهاً لصد المكائد والمؤامرات والمخططات الخارجية، ومن هنا فلم يكن موضوع التشكيل الوزاري عاجلاً وملحاً أما اليوم وبعد أن تبدلت الأحوال واستقرت الأوضاع فهناك حكومة جديدة سوف ترى النور قبل نهاية هذا العام» واكد الشرع في أول نفي رسمي لما روج حول فرض الإقامة الجبرية على اللواء آصف شوكت ان «اللواء شوكت مازال على رأس عمله، وهو يحظى بكامل ثقة القيادة».

وحول الوساطة التركية في ملف السلام مع إسرائيل قال الشرع «نحن نعتقد أن الوساطة التركية قد وضعت العلاقة التركية ـ الإسرائيلية على المحك، وفي اعتقادنا أن التعنت الإسرائيلي إذا تواصل سوف يكشف للحكومة التركية النوايا الفعلية لإسرائيل.

وأضاف «عموماً ثوابتنا في مسألة الحل السياسي معروفة جيداً للإسرائيليين منذ مؤتمر مدريد، وهي الانسحاب التام حتى خط الرابع من يونيو عام 1967، وأي طرح إسرائيلي لعلاقة سوريا بإيران أو غيرها من الدول والقوى، سوف يعني لنا عدم جدية تل أبيب في التوجه نحو الحل السياسي». وعن منشأة دير الزور واحتمال تلفيق تهمة نووية لسوريا قال الشرع «هذا زمان مضى وانقضى ولا مجال لتكراره مع سوريا، لقد جمع الوفد عينات من تراب تلك المنشأة وأخذوها معهم لتحليلها، ونحن واثقون أنهم لن يعثروا على أية دلائل نووية».

على صلة، قالت مصادر سورية ـ تركية مطلعة إن الجولة الرابعة من مفاوضات السلام غير المباشرة بين السوريين والإسرائيليين يرجح أن تبدأ في اسطنبول قبل نهاية الشهر الحالي «لتهيئة الأرضية المشتركة للمفاوضات المباشرة المرتقبة».