أوضح منسق الدورات العسكرية في أكاديمية شرطة دبي الدكتور الرائد إبراهيم الملا أن فعاليات الدورة الصيفية للسنة الحالية التي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع ستختتم فعالياتها غداً بحضور القائد العام لشرطة دبي بالإنابة اللواء خميس بالمزينة وعدد من الضباط والمسؤولين في ميدان الأكاديمية وذلك بعد عمل دؤوب وفعاليات استمرت قرابة شهرين.

وحول برنامج الحفل الختامي أشار الملا إلى أنه سيتم تخريج ما يقارب 256 طالبا من عمر 11 إلى 17 سنة تمكنوا خلال هذه الفترة الزمنية من انجاز العديد من المهام والدورات العسكرية المختلفة وحضور المحاضرات المتنوعة حيث سيشمل البرنامج عرضا عسكريا بالسلاح وآخر حول فكه وتركيبه إلى جانب تقديم عرض للرماية الحرة والكاراتيه، كما سيتم توزيع جوائز على الطلبة الأوائل الذين استحقوا التميز في مختلف المجالات خلال الدورة الصيفية سواء فيما يتعلق بتميزهم في التدريب العسكري، الأسلحة، والسلوك، وأصغر طالب.

وأوضح أن أكاديمية شرطة دبي تسعى دائما إلى إعداد وتهيئة الطلبة حتى يكونوا قادة المستقبل وقادرين على مواجهة الصعاب، مشيرا إلى أن الدورات الصيفية التي تنفذ بشكل سنوي تصب في هذا الجانب من حيث إعداد جيل أمين واع يتمتع بالصدق والإخلاص والاعتماد على النفس بالإضافة إلى رغبتنا الدائمة في غرس حب الوطن والزمالة المستوحاة من تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا.

وحول البرامج التي تم تطبيقها على مدار الدورة الصيفية أوضح منسق الدورات العسكرية في أكاديمية شرطة دبي أنه تم بداية تخصيص برنامج محاضرات أسبوعية للمواد القانونية والشرطية والعملية الذي وقع في أربعة أسابيع حيث حمل كل أسبوع شعارا حسب المواد التي تندرج فيه، موضحا أن الأسبوع الأول الذي حمل شعار «أصدقاء الشرطة» تناول العديد من المحاضرات التي صبت في القانون وواجبات الشرطة، أما الأسبوع الثاني فجاء تحت شعار «لا للمخدرات» .

حيث تم استضافة محاضرين من خدمة المجتمع ألقوا الضوء على سلبيات المخدرات في هدم المجتمع والصحة، فيما حمل شعار الأسبوع الثالث «ديني حياتي» محاضرات حول الثقافة الإسلامية، أما الأسبوع الأخير فكان بشعار «صحتي أولا» حيث احتوى على محاضرات متنوعة حول الإسعافات الأولية بوسائلها المتنوعة.

موضحا أن هذه الأسابيع تخللتها زيارات ميدانية عدة منها متحف شرطة دبي بهدف إبراز التراث الحضاري والمحافظة عليه مع نشر الثقافة الشرطية في مختلف قطاعات المجتمع، وقسم الكلاب البوليسية حتى يتمكن الطلبة من إدراك أهميتها في منع الجريمة ومكافحتها والكشف عن المخدرات والمتفجرات وتأمين المواقع، وزيارة قرية الغوص، إلى جانب العديد من التدريبات الرياضية التخصصية التي غرست بداخلهم الانضباط كالمشاة بالسلاح وبدونه، وفك وتركيب الأسلحة، ورياضات أخرى تعنى باللياقة البدنية والدفاع عن النفس.

وأشار الرائد إبراهيم الملا إلى أنه تم التعاون والإشراف مع مركز شرطة حتا في تنظيم الدورات العسكرية المختلفة للطلبة حيث تم مشاركة الإناث فيها حيث وصل أعدادهن إلى 100 طالبة تمكن من اكتساب مهارات حول بعض الحركات العسكرية البسيطة بجانب مهارات يدوية وذلك بالتعاون مع جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث من خلال تعليمهن فن صناعة الخوص، الحرف النسائية القديمة.

مشيرا كذلك إلى أنه تم خلال السنة الحالية وللمرة الأولى في دبي إشراك العنصر النسائي في الدورات الصيفية من خلال إدراج 18 طالبة في الإدارة العامة لأمن الهيئات العامة والمنشآت والطوارئ تدربن على الحماية الشخصية، الدفاع عن النفس بهدف تهيئتهن على حسن التعامل في المواقف الصعبة المختلفة.

دبي ـ منال خالد