لم تستطع الأطباق الفلسطينية الشهية، التي تم إعدادها للمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما، إقناعه بالبقاء في رام الله لتناول الغداء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل فضّل العودة إلى فندق الملك داود لتناول الغداء برفقة أصدقائه الإسرائيليين، الذين لم يتوانوا عن سرقة الدعاء الذي أودعه حائط البراق.
وكف المصلون اليهود الذين تواجدوا هناك عن أداء طقوسهم لكي يراقبوا أوباما، وحال ابتعاده عن الحائط سارع أحد الحاضرين لانتزاع الأدعية الموضوعة بين الأحجار حتى وجد دعاء اوباما المخطوط بقلمه. ويقول فيه: «الهي احم عائلتي واحمني، سامحني على أخطائي، وساعدني في أن أسيطر على كبريائي ويأسي، أعطني الحكمة لأعمل ما هو صائب وعادل واجعلني أداة لمشيئتك».
غزة ـ ماهر إبراهيم
