توصل طلاب جامعيون في نيوزيلندا إلى طريقة مبتكرة للاحتجاج على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بعرض مكافأة مالية مقابل القبض عليها خلال زيارتها المرتقبة اليوم لبلادهم بوصفها «مجرمة حرب». ووصفت الشرطة هذه الفكرة المثيرة بأنها مزعجة وحذرت من انه لن يسمح لأحد بتعكير صفو الزيارة.
وعرض اتحاد طلاب جامعة أوكلاند خمسة آلاف دولار نيوزيلندي (3700 دولار أميركي) لأي طالب يلقي القبض على رايس أثناء زيارتها التي تستغرق 36 ساعة، وقال رئيس رابطة طلبة جامعة أوكلاند ديفيد دو «انه عرض رمزي بالأساس لكنه احتجاج على تصرفاتها كوزيرة للخارجية فيما يخص العراق وإجازة تعذيب المعتقلين المشتبه بتورطهم في أنشطة إرهابية»، وطالب «الشرطة بالقبض على رايس لمخالفتها قانونين نيوزيلنديين هما قانون اتفاقيات جنيف لعام 1958 وقانون جرائم التعذيب لعام 1989 من خلال تصريحها بتعذيب أشخاص يشتبه أنهم إرهابيون».
وأصدر قائد شرطة أوكلاند بريت إنجلاند بياناً يحذر من أن توجيه أي تهديد أمني لرايس سيكون له تبعات «شديدة الخطورة بالتأكيد». وقال «إنه يتم الإعداد للزيارة منذ شهور حيث اتخذت إجراءات أمنية مشددة». وأضاف «أنصح ممثلي الرابطة الذين قدموا هذا العرض أن يسحبوه على الفور حتى لا يقعوا في مشكلات أكبر مما يتوقعون». وتابع «نحن ملزمون بضمان سلامة وأمن الضيف الزائر ولن نتقاعس عن القيام بتلك المهمة».