اني وحقك لست ذا صلف ولا للوتر طالب

واذا قدرت على عقاب أخ فما أنا بالمعاقب

بل لو أساء إليّ من خالك لم أك بالمعاتب

إذ كنت أعلم انه عن كل مسألة يجاوب

ولربما آل الجدال إلى جلاد بالقواضب

وإعادة الكلم التي تنكى القروح من المثالب

أحمد فارس الشدياق