ثار جدل برلماني مصري حول خصخصة التعليم الأزهري حيث اعتبر نواب ينتمون إلى الكتلة البرلمانية لجماعة «الإخوان المسلمين» في مجلس الشعب أن الخطوة تهدف إلى «هدم التعليم الديني في مصر»، وتقليص دوره في المجتمع.
وكان المجلس الأعلى للأزهر أصدر قراراً بتحويل 8 آلاف معهد أزهري كدفعة أولى إلى معاهد نموذجية بمصروفات تتراوح بين 300 و500 جنيه، فيما لا تتجاوز المصاريف حالياً 30 جنيهاً في العام، الأمر الذي سيؤدي بحسب النواب إلى تشريد ما يقارب 5. 1 مليون طالب وطالبة تضمها هذه المعاهد التي ستركب قطار الخصخصة. واعتبر النواب أن ما يحدث مقدمة لخصخصة الأزهر محذرين من امتداد هذا المخطط إلى جامعة الأزهر.
وطالب النواب بعقد اجتماع طارئ وعاجل للجنة التعليم والشؤون الدينية في البرلمان بحضور رئيس الحكومة احمد نظيف وشيخ الأزهر وعدد من كبار علماء الدين لوقف قرار المجلس الأعلى للأزهر.