أعلن مصدر أمني مصري أن السلطات المصرية قررت أمس السماح للنائبة بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حركة «حماس» مريم فرحات (أم نضال) بالسفر إلى القاهرة فوراً للعلاج بعد أن تعرضت لنوبة قلبية.
والنائبة فرحات (58 عاماً) تعرف باسم «خنساء فلسطين»، حيث استشهد ثلاثة من أبنائها وهم نضال ومحمد ورواد إضافة لابنها وسام الذي أمضى 11 عاماً أسيراً في سجون الاحتلال. وبرزت النائبة بعد أن ودعت ابنها الشهيد محمد فرحات قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية غرب رفح (جنوب قطاع غزة) وهي العملية التي تمكن فيها من قتل سبعة من قوات النخبة الصهيونية.
وظهرت أم نضال صابرة شامخة وهي تحث ابنها وأبناء فلسطين على المضي على مسيرة المقاومة من دون خوف أو وجل. وقال المصدر الأمني المصري «أبلغنا الأخوة في غزة موافقتنا على نقل النائبة بشكل استثنائي للسفر للقاهرة للعلاج». وأضاف أن مصر «تشعر بما يعاني منه الشعب الفلسطيني في غزة من آلام الحصار وهي تقدم ما يلزم بما يخفف عن كاهلهم».
وكان رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية دعا خلال زيارة قام بها إلى مستشفى الشفاء، حيث ترقد فرحات في وحدة العناية المركزة، الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح فوراً وتسهيل سفرها إلى الخارج برفقة مئات المرضى للعلاج، قائلاً إنه آن الأوان لفتح المعبر.