كشف سياسي لبناني أن ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من كامل قرية الغجر سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة وانها انسحبت امس من الشطر اللبناني للقرية بشكل مفاجئ، مؤكداً أن هذه الخطوة ستسبق لقاء القمة اللبنانية-السورية بين الرئيسين اللبناني العماد ميشال سليمان والسوري بشار الأسد والتي من المرجح أن تتم في منتصف اغسطس .
وقال السياسي، الذي رفض نشر اسمه، إن زيارة الرئيس اللبناني إلى سوريا ستتضمن في جدولها ترسيم الحدود بين البلدين ومناقشة مستقبل العلاقات بين البلدين لاسيما فيما يتعلق بالملفات العالقة بينهما على خلفيات سياسية وأمنية تنظيمية متعلقة بمناطق الجوار المتداخل على غرار قرية الغجر المقسمة جغرافيا وإداريا بين لبنان وسوريا.
ويقول المسؤول إن مزارع شبعا بكامل ملفاتها «وضعت على نار الأمم المتحدة الحامية» غير أن العقبات المتمثلة في القوانين الإدارية لكل من جبل الشيخ والجولان ومزارع شبعا من شأنها أن تدفع بالأمور إلى مفاوضات ثلاثية بين لبنان وسوريا وإسرائيل عبر الأمانة العامة للأمم المتحدة تؤسس بمجملها إلى مزيد من التواصل الذي سيتوقف حتماً ومجددا أمام استراتيجية حزب الله الدفاعية، وما يمكن أن يقدمه الحزب على المستوى الدولي والإقليمي.