قتلت القوات الأميركية قرب كركوك، ابن صحافي عراقي موال للولايات المتحدة ويحصل على تمويل لصحيفته منها. وأعلن مسؤول في شرطة كركوك أمس ان أركان علي النعيمي (19 سنة) قتل مساء الأربعاء بعد أن فقد السيطرة على سيارته عندما كان يقترب من حاجز اميركي جنوب المدينة.

وقال ان الشاب «فقد السيطرة على سيارته فأطلقوا عليه النار فأردوه قتيلا » مؤكدا أن شخصا كان يركب معه في السيارة نجا من الموت. وحمل والد القتيل علي طه النعيمي الجيش الأميركى مسؤولية قتل نجله، ويعمل النعيمى رئيساً لتحرير «صوت القرى» الصحيفة المحلية التي تمولها الولايات المتحدة. في غضون ذلك، سعى ناطق عسكري أميركي لصياغة رواية مختلفة للحادث.

وقال الضابط في القوات الأميركية جون هال إن أشخاصاً كانوا يركبون سيارة هاجموا جنودا أميركيين بأسلحة خفيفة. وأضاف ان «الجنود ردوا فقتلوا راكب السيارة اعتقلوا سائقها». وأكد أن جنديا من التحالف جرح في الحادث مشيرا إلى فتح تحقيق في الامر.