تحركت الخرطوم أمس على أكثر من صعيد، لدرء تفاعلات سعي المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية مورينو أوكامبو، لاستصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير، إذ أكد البشير من دارفور أمس أن دعوته لإحلال السلام في الإقليم لن تستثني أحداً.
فيما أُعلن عن توجيه دعوات إلى خبراء أجانب لفحص قدرة النظام القضائي السوداني على محاكمة متهمين بارتكاب جرائم حرب، وعلمت «البيان» أن السودان سيبدأ اليوم حملة واسعة لكسب التأييد المصري لموقف الخرطوم.
وأعلن البشير من مدينة الجنينة، كبرى مدن غرب دارفور أنه لن يستثني أحداً من عملية السلام لا القيادات القبائلية ولا السياسية، ولا الحركات الموقعة أوغير الموقعة»، ووجه كلامه لأوكامبو دون أن يسميه بالقول: «لا نحتاج إلى أن يعطينا أي أحد دروساً».
فيما الحشود كانت تهتف «يا أوكامبو يا جبان، يا عميل الأميركان»، وذلك بحضور القائم بالأعمال الأميركي ألبرتو فرنانديز وسفيرة بريطانيا روزاليند مارسدن. وفي إطار الضغوط التي يتعرض لها السودان، أفاد تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» أن 60 ألف شخص لم يستطيعوا العودة إلى منازلهم بعدشهرين على فرارهم من العنف في مدينة أبيي.
(التفاصيل في عالم واحد)