كشفت إسرائيل أمس عن نيتها إحياء مشاريع استيطان غور الأردن، ومنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة مستقبلاً، بعدما أعلنت للمرة الأولى منذ 26 عاماً خططاً لبناء مستوطنة جديدة في الأغوار مكونة عن 20 منزلاً أعدت لمستوطني قطاع غزة السابقين.

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن وزير الدفاع إيهود باراك بصدد إعطاء الضوء الأخضر «لبناء 20 مسكناً في مستوطنة ماسكيوت، في غور الأردن» مضيفاً إن «إجراءات التصريح تتخذ منذ سنوات واستدراج العروض صدر أول من أمس (الأربعاء)». وقالت المصادر الإسرائيلية إن 23 عائلة من المستوطنين وعدوا من قبل رئيس الوزراء السابق أرييل شارون بإعادة توطينهم في هذه المنطقة من غور الأردن.

من جانبه قال الناطق باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس، خلال مؤتمر صحافي عقده في عمان «لا نرى أي بديل سلمي عن حل دولتين على أساس حدود عام 1967 والقدس عاصمة لإسرائيل ولفلسطين». وأكد أن «أي بديل عن حل الدولتين هو بديل مروع سيؤدي إلى استمرار النزاع ومزيد من التوترات»، مضيفاً إن بريطانيا «لا تريد أي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن أو دول أخرى».

وأشار ويلكس إلى أن توسعة المستوطنات هي العقبة الرئيسية و«لا بد من تغيير إسرائيل لسياستها فيما يخص الاستيطان وعلى الفلسطينيين تعزيز السيطرة على الوضع الأمني». وقال «نريد حلاً عادلاً على أساس تنازلات من قبل الطرفين وسنستعمل تأثيرنا وعلاقاتنا مع الطرفين ومع الدول الأخرى من أجل إيجاد حل عادل لهذا النزاع».

رام الله ـ محمد إبراهيم، والوكالات