لاقى قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، القاضي بالإفراج عن 8 نزيلات من جنسيات مختلفة في سجن النساء لظروف إنسانية، صدى واسعاً في شرطة دبي عامة، وفي الإدارة العامة للمؤسسات العقابية خاصة.

وأشاد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة بقرار الإفراج عن النزيلات في لفتة إنسانية كبيرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رغم تورط بعضهن في جرائم جنائية، مؤكداً أن سموه بمجرد علمه بوضع النزيلات الإنساني الصعب أمر بالإفراج عنهن في الحال، وإعادتهن لبلادهن مراعاة لظروفهن وظروف أطفالهن.

وقالت النقيب نوال عبدالله الدوسري، مديرة سجن النساء بالوكالة، إن هذه المبادرة الإنسانية ليست ببعيدة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو دائما ما يكون سباقاً في طرح مثل تلك المبادرات، لكن هذه المبادرة كانت مفاجئة لأنها لم ترتبط بمناسبة ما، بل كانت استجابة لحالات إنسانية بحتة، تؤكد نظرة صاحب السمو الشيخ محمد الشمولية، ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة في الدولة.

وأوضحت لوفد إدارة الإعلام الأمني الذي زار السجن أن خمس نزيلات ممن شملهن قرار الإفراج انجبن أطفالهن داخل السجن نظرا لتورطهن في الجرائم أثناء حملهن، والثلاث الأخريات لا يزلن حوامل في شهورهن الأخيرة، مشيرة إلى أنهن جميعا محكومات بأحكام قضائية تتراوح ما بين عامين وأربعة أعوام، وبعضهن شملهن القرار ولم يكملن اشهراً قليلة من فترة عقوبتهن.

وأكدت النقيب نوال أن إدارة السجن، وبتوجيهات من اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، قد وفرت كل سبل الراحة للنزيلات وأطفالهن داخل السجن، وتعمل الآن على استكمال إجراءات الإفراج عنهن. من جانبهن عبرت السجينات عن فرحتهن وشكرهن لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأنه راعى أوضاعهن الإنسانية العصيبة رغم تورطهن في جرائم جنائية.

وقالت (ا. م) من الجنسية الآسيوية، وهي أم لطفلين، إنها علمت بقرار الإفراج عن ثماني سجينات من خلال جريدة تصدر باللغة الإنجليزية، وحينها لم تتوقع إدراج اسمها ضمن قائمة المفرجات عنهن، ولكن الذي حدث أن المبادرة الكريمة لصاحب السمو شملتها وأدخلت الفرحة إلى قلبها، وتشكر الله سبحانه وتعالى، وصاحب السمو حاكم دبي على هذه المبادرة.

وأثنت (س. م) آسيوية الجنسية أم لطفلة، على ما قالته زميلتها، وقالت إنها لم تتوقع إطلاق سراحها في هذه الفترة، وأنها مندهشة من المفاجأة حيث علمت عنها أيضاً عن طريق إحدى الصحف الإنجليزية، وأكدت فرحتها لأنها ستعود لبلادها، وشكرها لإدارة السجن على ما قدمته للجميع.

وأعربت (ر. ع) عربية الجنسية، أم لطفلة عمرها ثمانية أشهر عن مفاجأتها من هذه المبادرة التي لم تخطر على بالها، وقالت: «حين سمعت عن المبادرة من إحدى زميلاتي في العنبر لم أتمالك نفسي أمام ذلك الخبر السار، ورحت أبكي ندماً وفرحاً».

وأكدت أن إدارة السجن لم تقصر مع كل النزيلات اللواتي وضعهن مثل وضعها على كل الأصعدة، من توفير غرف وأسرة مناسبة لهن ولأطفالهن، إلى تأمين كل ما يحتاجه الأطفال وأمهاتهم من غذاء وثياب ورعاية طبية ونفسية واهتمام عاطفي واجتماعي. وتقدمت باسم كل النزيلات بالشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وللقيادة العامة لشرطة دبي، ولإدارة سجن النساء.