نجح المشروع الوطني «صيف بلادي» في تعزيز الهوية الوطنية والاستفادة من الإجازة الصيفية لطلاب المركز الثقافي بأم القيوين منذ إطلاق الفعاليات في الخامس عشر من يونيو الماضي. فقد جذبت الأنشطة والفعاليات المقامة في المركز العشرات من الطلبة الذين سجلوا أسماءهم حيث تضمن الأسبوع الأول والثاني فعاليات «أسبوع المواهب».
واشتمل على ورش عمل مختلفة كورشة الرسم والتلوين وورشة الشعارات الوطنية، وورشة المذيع الصغير التي أشرف عليها المذيع السيد السرساوي من إذاعة أم القيوين، وورشة المطبخ الصغير، وورشة المستثمر الصغير، وورشة الأنامل المبدعة وشارك فيها نحو 150 طالبا وطالبة،كما ضم الأسبوعان التاليان محاضرات ثقافية وتوعوية مختلفة ورحلات ترفيهية وحملات تطوعية قام بها الطلاب.
وضم الأسبوعان الثالث والرابع انطلاق الفعاليات الرياضية وحرص عبد الله سالم قنزول مدير الشؤون الاجتماعية بأم القيوين وإبراهيم الشامسي أمين السر العام بالنادي العربي الثقافي الرياضي يرافقهم مدير المركز الثقافي على افتتاح فعاليتهما التي احتوت على: الأنشطة الرياضية حيث ضم قسما للألعاب الرياضية المختلفة التي جذبت أكثر من 40 طالبا وقسما لممارسة الشطرنج بالتعاون مع نادي الشارقة للشطرنج والثقافة وانضم فيها نحو 30 طالبا ودورة في الكاراتيه شارك فيها نحو 30 طالبا.
بالإضافة إلى بعض الألعاب كتنس طاولة، والدومينو، والبليارد، والبيبي فوت، والسنوكر وكرة القدم، أما الأسبوعان الأخيران وهما الخامس والسادس احتوى على الأنشطة والفعاليات التراثية المتنوعة مثل الفنون الشعبية وفن الضيافة العربية وفن اليولة والأشغال التراثية اليدوية والأكلات الشعبية وورشة الخوص والتلي والحناء والألعاب الشعبية والمحاضرات التراثية.
والأمثال والأهازيج الشعبية التي يشرف عليها الشاعر سلطان خلفان بن غافان، ومن جانبه أشار بن غافان: أنه من المهم تسليط الضوء على تراث الآباء والأجداد وعلى عراقة وأصالة الماضي فمنه يتعرف الطلاب على أمجاد أجددهم وعلى تراثهم ونعزز من خلاله حبهم لوطنهم ونعمق من هويتهم الوطنية.
وأشارت مريم مبارك آل علي المنسقة الإعلامية للأنشطة الصيفية للمركز الثقافي بأم القيوين أن البرامج والأنشطة التي تضمنتها فعاليات «صيف بلادي» كان لها الأثر الطيب في إضافة المعلومات وإكساب المهارات المتنوعة التي تنمي من مهاراتهم وتعزز من إمكانياتهم وأن الطلاب شاركوا بكل حب وحماس في الملتقى الصيفي وذلك من خلال الأعمال الجميلة التي قدموها في الورش التي شاركوا فيها والتي أظهرت مدى اهتمامهم وإبرازهم لقدراتهم الفردية.
وأكد عبدالله علي بو عصيبة مدير المركز أن شعار الملتقى الصيفي «صيف بلادي» كان له دور في تحميس المشاركين واندفاعهم على الملتقى ومشاركتهم في البرامج المطروحة ما حرك لديهم شعورهم بالحب والانتماء والولاء.
فصيف بلادي هذا العام كان مميزا وفعالا من خلال البرامج والأنشطة التي قدمها المركز الثقافي بأم القيوين ضمن توجهات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التي تحرص على إقامة الفعاليات والأنشطة التي تركز على تنمية الهوية الوطنية لدى قطاع الشباب وعلى استغلال أوقات فراغهم وشغله بكل ما هو مفيد.
أما الطلاب المشاركون فقد أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في فعاليات وأنشطة «صيف بلادي» حيث يقول الطالب: خلفان سعيد سالم: إن الفعاليات كانت مميزة وجاذبة لنا باحتوائها على ورش العمل المختلفة التي لبت ميولنا ورغباتنا. الطالبة: سمية محمد اعتبرت أن مشاركتها تصب في استغلال وقت فراغها بممارستها هواياتها المفضلة مما يعزز من قدراتها لاسيما في ورشة الأنامل المبدعة وورشة الخوص والتل.
أما الطالبة وفاء سعيد الحمر فقد أشارت إلى أنها من محبي الأشغال اليدوية، منوها إلى أن «صيف بلادي» كان نافذة للمعرفة وللإبداع نمارس فيه هواياتنا ونتعلم كل ما يفيدنا.أما الطالب حمدان راشد فكان من الطلاب الذين تحمسوا في الفعاليات الرياضية وخاصة دورة الشطرنج وقال إن البرامج الصيفية هذا العام بالمركز الثقافي كانت ممتعة ومسلية.
على صعيد آخر وضمن فعاليات «صيف بلادي» نظم المركز الثقافي بمسافي يوما رياضيا تنوعت فيه الألعاب والمسابقات التي أضفت جوا من المتعة والنشاط على طلاب وطالبات المركز الذين شاركوا بحماس وتفاعل في فعاليات هذا اليوم. تضمن برنامج اليوم العديد من الأنشطة ومنها مسابقة كرة الطائرة حيث شكلت الطالبات فريقين تنافسا من أجل الفوز، أما الأطفال فكانت مسابقة الجري هي متعتهم ونطاق تميزهم، كما شارك بعضهم في اللعب بالكرة وأكتظ المكان بهتافات التشجيع لكلا الفريقين.
من جانب آخر أستضاف المركز الثقافي طلاب مركز دبا الذين أتوا ليشاركوا أقرانهم في الفعاليات المقامة، حيث اهتز المسرح بفن اليوله والرزفة التي شارك فيها ما يقارب المئتي طالب من المنتسبين للمركزين. واطلع طلاب مركز دبا على أركان المركز الثقافي بمسافي وشاهدوا ما خطته وأبدعته أنامل المنتسبين للمركز سواء في القرية التراثية أو الأشغال اليدوية،كما شاهدوا عروض الكاراتيه.
وقال سلطان مليح مدير المركز الثقافي في مسافي إن فتح باب التواصل بين المراكز الثقافية ليعد من أهم أساسيات التطور الثقافي والتواصل المعرفي الذي نطمح إليه وتسعى إليه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتوجيه من عبد الرحمن محمد العويس وزير وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ود.حبيب غلوم المنسق العام لبرنامج «صيف بلادي».
أم القيوين ـ مسافي ـ «البيان»
